أبحاث

يشكل الأمريكيون الأفارقة أكبر الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية

يشكل الأمريكيون الأفارقة أكبر الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية، الأفارقة الأمريكيون هم تلك المجموعة العرقية من أصول أفريقية يشار اليهم بالأميركيين السود أو الأفارقة ، وفي السابق تم تسميهم الزنوج؛ تعيش هذه المجموعة في القارتين الأمريكيتين، ويستخدم المصطلح بشكل خاص للإشارة إلى أولئك الذين هم من أصول أفريقية ويعيشون في أمريكا الشمالية، ويعود أصل معظم هؤلاء إلى سكان أفارقة تم استعبادهم واستجلابهم من قبل تجار امريكا من أفريقيا إلى الأمريكيتين من قبل تجار العبيد والنخاسة البيض خلال النصف الثاني من السنوات الألف الماضية وذلك للعمل بالسخرة في النشاطات الزراعية والصناعية التي كان البيض يسيرونها في ما سُمّي العالم الجديد.

نسبة السود في الولايات المتحدة الأمريكي

يشكلون الأمريكيون الأفارقة أكبر الإقليميات في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وتعبر النسبة التي يشكلونها هي كالآتي:

  • يبلغ عددهم 40.2 مليون شخص من جملة عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 305.5 ملايين نسمة.
  • نسبة الفقر بين السود تبلغ 24.3% في حين أنها تبلغ 12.3% بين بقية المواطنين الأميركيين.
  • متوسط دخل الأسرة السوداء السنوي يبلغ 32 ألف دولار، في حين يبلغ 48 ألفا لدى بقية الأسر.
  • 1.19 مليون أميركي أسود يمتلكون شركة من أصل 22.9 مليونا يمتلكون شركة بحسب إحصائيات عام 2002.

العنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية

تم اعطاء الأمريكيّون البيض امتيازات وحقوق؛ انحصرت بهم فقط دوناً عن باقي الأعراق الأخرى، كما أن الأمريكيون الأوروبيّون (خاصّة البروتستانت الأنجلوسكسونيون البيض الأغنياء) منحو امتيازات حصريّة في مسائل التعليم والهجرة وأيضا حقوق التصويت والمواطنة التّعليم وحيازة الأراضي والإجراءات الجنائيّة طوال التّاريخ الأمريكي، ومع ذلك، فكثيراً ما عانى المهاجرون من غير البروتستانت الذين هاجروا من أوروبا، وخاصة الايرلنديين والبولنديين والإيطاليّين، من حالة إقصاء الأجانب وغيرها من أشكال التمييز في المجتمع الأمريكي.
بالإضافةِ إلى ذلك، عملت بعض جهات المجموعات الأمريكية من الشرق الأوسط مثل اليهود والعرب تمييزًا مستمرّاً في الولايات المتحدة، وبالتالي نتج عن ذلك أنه لم يتمّ التعريف ببعض الأشخاص الذين ينتمون إلى هذه المجموعات على أنّهم من أصحابِ البشرة البيضاء؛ كذلك واجه المهاجرون من جنوب وشرق وجنوب شرق آسيا التمييز العنصريّ في أمريكا.
حيث أن العديد من المؤسسات الرئيسية المبنية اشتملت على الأساس العنصري والعرقي على العبودية والفصل العنصري، واحتجاز الهنود الحمر، ووضعهم في مدارس داخلية، وقانون الهجرة والتجنس، ومعسكرات الاعتقال؛ و تمّ حظر التمييز العنصري الرسميّ بشكلٍ واسعٍ في منتصف القرن العشرين ثم أصبح يُنظر إليه على أنّه غير مقبول اجتماعيا وأخلاقيّاً، ولكن تبقى السياسة العنصريّة ظاهرة كبرى، ولا تزال العنصرية تنعكس في عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية.

أصل الأفارقة السود

تاريخهم؛ ففي عام 1619م تم تسجيل أول أصول الأفارقة إلى أمريكيا الشمالية البريطانية؛ حيث أنهم استقروا في جيمس تاون بولاية فرجينيا، وكلما مات مستوطنين بيض من قسوة الظروف كان يتم جلب عبيد أكثر وأكثر؛ وبقي الوضع القانوني للعبيد مشابه لوضع البيض الفقراء الذين وجدوا في أمريكا ممر للعمل والكسب؛ كما كان بإمكان العبيد شراء حريتهم من خلال العمل في المحاصيل؛ وأيضا يمكنهم إنشاء الأسر والزواج من الزنوج الآخرين أو الهنود أو المستعمرين البيض؛ في حوالي 1640 و 1650 كما كان هنالك العديد من المزارع التي يملكها أسر من الزنوج والتي كانت في هي مقاييس تلك الفترة تعتبر أسر غنية؛ وفي عام 1700م لم يكتمل المفهوم الشعبي لنظام الرق القائم على العرق؛ حيث أنشأت كنائس وأبرشيات للسود في المدن الشمالية والجنوبية قبل عام 1800، وفي عام 1775 وصلت النسبة المئوية لتعداد الأفارقة في المستعمرات إلى 20% وهذا جعلهم أكبر ثاني مجموعة عرقية بعد الإنجليز، وساعد الأفارقة والمحررين على حصول المستعمرات على استقلالها عن البريطانيين خلال الثورة الأمريكية وكان ذلك في عام 1770، الأفارقة والأمريكيين حاربوا جنبا إلى جنب وكانوا في غاية التكامل؛ وخلال الحرب الأهلية الأمريكية أعلن الرئيس أبراهام لينكولن تم توقيع إعلان تحرير العبيد، تم الاعلان على أن جميع العبيد في الولايات التي انفصلت عن الاتحاد كانوا أحرار. وكانت ولاية تكساس هي الولاية الأخيرة التي تتحرر فيها العبيد عام 1865.

السابق
انشودة لذكرى البيعة السادسة للملك سلمان 1442
التالي
رسومات عن البيعة السادسة للملك سلمان 1442