الغاز وحلول

من هو الشاعر الذي قتله شعره؟

من هو الشاعر الذي قتله شعره؟

من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ كان للشعر العربي الأثر الكبير على حياة الكثير من الناس دوماً، حيث كانت وما زالت تُقام المُبارزات الشعرية لإثبات من الأكثر شعراً بين الشعراء، ويمتاز العصر الجاهلي والعصر العباسي بأنهم أكثر عصرين امتلكوا الشعراء، ففي العصر الجاهلي كان هناك “عنترة بن شداد، أبو قيس بن الأسلت، أسد بن كرز البجلي”.

في العصر العباسي، كان هناك الكثير من الشعراء الأقوياء والذي لهم بصمة شعرية حتى يومنا هذا مثل “أبو إسحاق الزيادي، أبو العلاء المعري، ابن الرومي، أبو الحسن الفالي” وغيرهم الكثير، ويحاول الناس معرفة من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ حيث أنه كتب شعراً كان سبباً في قتله.

من هو الشاعر الذي قتله شعره

خلال فترة الحُكم العباسي كان للشعراء الكثير من المواقف النبيلة، كما أنهم كانوا الأفصح شعراً والذي بات من أكثر القصائد المتداولة في الوقت الحالي، وعانى بعض الشعراء بسبب توجههم المُباشر لنقد شيء ما، مثل ابن الرومي الذي كان سليط اللسان على الوزراء فقرَّروا سمُّه وقتله، حتى إنه حينما غادر مجلسهم سلَّط لسانه عليهم وعرف أنه القتلة، وكان للشعر الأثر الكبير على الثقافة العربية تاريخياً مثل من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ السؤال الذي لطالما كان مُهماً ومتداولاً على مر أجيال وأجيال، خاصةً وأن الشاعر المقصود هو من أكثر شعراء العصر العباسي هجاءً للفاسدين.

من هو الشاعر الذي قتله شعره وصله

انتشر سؤال من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ في الكثير من الألعاب الألغاز التي أصبحت تنال حيّزاً كبيراً من حياة الأفراد، لا سيما مع تطورها وانتقالها من مرحلة لغز متداول بين الناس إلى تطبيقات وألعاب في متناول يد الجميع ويمكنهم لعبها عن طريق أجهزتهم الذكية مما ساهم في انتشارها بشكل أكبر، وتحتوي ألعاب الألغاز على الكثير من المعلومات الإثرائية والأسئلة الشيقة التي لطالما كان لها الأثر في زيادة المعرفة العلمية بين الناس، وفيما يلي نستعرض حل اللغز:

  • اللغز: من هو الشاعر الذي قتله شعره؟
  • الحل: المتنبي

قصة الشاعر الذي قتله شعره

بعدما عرفنا من هو الشاعر الذي قتله شعره؟ وهو المتنبي حيث قام المتنبي بهجاء “ضبة بن يزيد الأسدي” والذي كان معروفاً بقطعه للطرق والسرقة والنهب مما جعل المتنبي يقول به “ما أنصفت قوماً ضبة، وأمه الطرطبة” ولم يكُن هذا البيت هو القاتل تحديداً، حيث كان المتنبي عائداً إلى الكوفة مع ابنه محمد وغلامه مفلح، ليلتقي بخال ضبة “فاتك بن أبي جهل الأسدي” وبدأ القتال بينهم فهرب المُتنبي ليُنادي عليه غلامه أتهرب وأنت القائل: “الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم” فما كان من المُتني إلَّا سحب سيفه من غمده والعودة إلى ساحة المعركة، ليُقتَل رفقة ابنه وغلامه في منطقة دير العاقول في بغداد.

مما لا شك فيه أن المتنبي لم يكُن فارساً، بل كان شاعراً فقط وحارب من أجل إثبات رجولته في قول بيت الشعر الذي كان سبباً في قتله.

السابق
رشا الظفيري حفر الباطن سناب
التالي
حل لغز اسم يطلق على القلب واللسان