أبحاث

من هو أول من جهر بالقرأن ؟

من هو أول من جهر بالقرأن الكريم ؟

من هو أول من جهر بالقرأن ؟ يعرف  القرأن الكريم بأنه معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و منقول بالتواتر على الرسول و محفوظ في الصدور و السطور من كل مس أو تحريف و يجد  الراحة كل من يقوم بقرأته و اللجوء إليه و يعتبر القرأن الكريم شفاء لما في الصدور و به تنير الدروب كما أنه يجيب على جميع تساؤلات الإنسان التي تخص المساءل الدينية و الدنيوية و يروي لنا القرأن الكريم قصص الكثير من الأنبياء و تلاوته عبادة كما أنه يجهر به في الصلوات المفروضة علينا فمن هو أول من جهر بالقرأن الكريم .

صفات القرأن الكريم

يعد القرأن الكريم من أقدم الكتب الموجودة باللغة العربية الفصحى و هو البيان الكامل الجامع بشكل واسع للقيم اللغوية و يحتوي القرأن الكريم على 114 سورة تصنف ضمن السور المكية و السور المدنية و هي حسب نزول الأية على الرسول في أي زمان أو مكان و أول أيات القران الكريم نزلت على الرسول الكريم في غار حراء بواسطة الوحي جبريل عليه السلام فحفظه و أعلم به أصحابه و قامو بحفظه و بعد وفاة الرسول جمع القرأن الكريم كاملاً في مصحف واحد بأمر من أبي بكر الصديق رضي الله عنه و كان عمر بن الخطاب هو من عرض هذه الفكرة على أبي بكر و من صفات القرأن الكريم :

  • نزل من الله عز وجل و بوحي منه و به كل خير .
  • كتاب لإنذار الناس و تبشيرهم و دعوتهم للهداية .
  • الكتاب المعجز الذي لا يمكن تحديه .
  • كتاب تلاوة و تدبر و به الذكر الذي ينبه الإنسان بوجود الله دائماً .
  • كتاب وقاية من المشكلات و حل جميع الصعاب .
  • كتاب خير واعظ .

من هو أول من جهر بالقرأن الكريم ؟

بعد وفاة الرسول قام الخليفة أبي بكر الصديق بجمع القرأن الكريم وفقاً لطلب الصحابي عمر بن الخطاب و بعد وفاتهما بقيت نسخة  عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر و في عهد الخليفة عثمان بن عفان وجد أن هناك لهجات مختلفة وتلاوات أخرى للقرأن بتلك اللهجات فلجأ عثمان إلى حفصة و طلب منها أن يأخذ القرأن و يغير لهجته القرشية إلى اللهجات القياسية ليتمكن جميع المسلمين من قراءته و تعرف هذه النسخ في عصرنا هذا بالمصحف العثماني و أول من جهر بالقرأن الكريم هو الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في مكة أمام قريش و ذلك كان بعد النبي محمد عليه الصلاة والسلام لما لقى من تعذيب من قوم قريش .

و كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه صحابي فقيه و قارئ و محدث و هو أحد رواة حديث الرسول عليه الصلاة والسلام و يعرف بأنه صاحب نعلي الرسول الكريم محمد و سواكه و هاجر إلى الحبشة و المدينة و كان من السابقين الأولين في الإسلام و لقى تعذيباً شديداً من أهل قريش و كان جريئاً في دينه فكان هو أول من جهر بالقرأن الكريم في مكة .

السابق
هل يستطيع جسمك الحصول على النيتروجين عند تنفس الهواء الجوي
التالي
عند اخفاء المتغير في قسم المتغيرات فان ذلك يعني حذفه من الذاكره