اسلاميات

من شروط الشفاعه المقبوله عند الله

من شروط الشفاعه المقبوله عند الله، الشفاعة هي فعل محمود يقوم به الله -سبحانه وتعالى- إلى عباده المسلمين في الدنيا والآخرة، حيث أنها تكون بسبب توبة الشخص وتقربه من الله عز وجل أو عندما يشفع الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- إلى المسلمين في الآخرة.

وتجد أن الكثير من المسلمين في جميع أنحاء العالم يحاولون معرفة كل ما يدور حول الشفاعة، ويتساءلون من شروط الشفاعه المقبوله عند الله حيث أنهم يحاولون التقرُّب إلى الله بكل الطرق الممكنة حتى ينالوا شفاعته ورضاه في الدنيا والآخرة، وهذا ما يجعل التساؤلات حول الشفاعة كثيرة جداً وسوف نُجيب عن تساؤلاتكم في مقالنا هذا.

ما هي الشفاعة

قبل معرفة من شروط الشفاعه المقبوله عند الله دعونا نتعرَّف على الشفاعة في اللغة والاصطلاح، فالشفاعة لغة هي مصدر الفعل الثلاثي “شفع” وتعني التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع الضرر، والشفاعة في الاسلام، هي التخفيف عن المسلمين ورحمتهم من الله -سبحانه وتعالى- بعدة طرق، حيث يقول تعالى في كتابه العزيز: “قُل لله الشفاعة جميعاً، له ملك السماوات والأرض، ثم إليه ترجعون” وتعني الآية الكريمة أن الشفاعة تخص الله جل جلاله في الآخرة، حينما يقرر أن يشفع لأي عبد من عباده المسلمين، سواء بتوسط الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- أو من خلال الله عز وجل مباشرة، وتعتبر الشفاعة ورحمة الله عز وجل في الآخرة هي المؤشر الرئيسي في دخول الكثير من المسلمين الجنَّة، وهذا ما يجعلها هامة بشكل كبير.

من شروط الشفاعة

انتشرت العديد من التساؤلات حول من شروط الشفاعه المقبوله عند الله حيث يحاول المسلمون معرفة الشروط المقبولة عند الله من أجل الشفاعة، وهذا ما يجعل الأمر جدير بالاهتمام بشكل كبير وفيما يلي سوف نستعرض لكم أهم وأبرز شروط الشفاعة المقبولة عند الله وهي كالتالي:

  • أولاً: أن يكون الله عز وجل راضٍ عن الشافع.
  • ثانياً: أن يكون الله عز وجل راضٍ عن المشفوع له.
  • ثالثاً: أن يكون الله عز وجل أذن للشافِع أن يشفع.

شروط الشفاعة في الآخرة

يحاول الكثير من الناس معرفة من شروط الشفاعه المقبوله عند الله عز وجل، حيث أن الشفاعة شيء يبحث عنه الكثير من المسلمين، وخصوصاً في الآخرة، فهي السبيل الأخير لدخول الجنة بلا حِساب، وهذا ما يجعله أمر مهم في حياة الكثير من الناس، ويجب أن يأذن الله -سبحانه وتعالى- للشافِع ويرضى عنه، كما يجب أن يرضى عن المشفوع له، فلا تجوز الشفاعة لكافر، حيث أن المشفوع له يجب أن يكون مسلماً، وتكون الشفاعة في يوم القيامة حيث أنه يوم الامتحان، حيث يُكرَم المرء أو يُهان.

الشفاعة يوم القيامة

يوم القيامة، يأتي الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- ويقول أمتي أمتي يا رب العالمين، في حيث أن الرُّسُل -عليهم السلام- يقولون نفسي نفسي، فهذا يُبيّين لنا مدى حُب الرسول محمد لأمته الإسلامية وللأشخاص الذين ساندوه في حياته وحتى بعد مماته، حيث أن كُل شخص صالح قام بنشر الدعوة والرسالة الإسلامية يُشفَع له يوم القيامة، بالتالي نجِد أن الشفاعة عمل محمود ويقي المسلمين عذاب جهنم مع الكُفَّار، وسوف يشفع الرسول لهم في الآخرة كما كان شفيعاً لنا في الدنيا، فصلُّوا على سيدنا محمد.

بالتالي نكون قد عرفنا من شروط الشفاعه المقبوله عند الله حيث أن الله عز وجل يشفع لعباده المؤمنين في الآخرة ويدخلهم الجنة برحمته جل جلاله، أبعدنا الله وإياكم عن نار جهنم وعذابها.

السابق
كيفية اضافة واجب في منصة مدرستي
التالي
كم عدد السعرات الحرارية في العنب