اسلاميات

من القائل ما مكني فيه ربي خير

من القائل ما مكني فيه ربي خير، لكل اية في القران الكريم قصة ورواية غير الاخرى والسور كذلك والخير دائما يأتي من الله عزوجل وقد يمتحن الله صبرنا ليرى من عباده يتحمل ويؤمن بقدره خيره وشره، فكل مسلم عنده ثقة بالله سيتجاوز كل محنة يمر بها وسوف يعوضه الله بها خيرا بالدنيا او الاخرة، وسنجيب عن سؤال من القائل ما مكني فيه ربي خير في مقالنا هذا وسوف نتحدث عن القائل بشكل اوسع.

اجابة من القائل ما مكني فيه ربي خير

القائل هو ذو القرنين حيث ان ذو القرنين قال لهؤلاء القوم الذين لا يفقهون قولا : إن ما بسطه الله – تعالى – لي من الرزق والمال والقوة ، خير من خرجكم ومالكم الذى تريدون أن تجعلوه لي في إقامة السد بينكم وبين يأجوج ومأجوج ، فوفروا عليكم أموالكم ، وقفوا إلى جانبي ( فأعينونى ) بسواعدكم وبآلات البناء بقوة بمعنى ( كل ما أتقوى به على المقصود وهو بناء السد) ، لكى ( أجعل بينكم ) وبين يأجوج ومأجوج ردما.

نبذه عن ذو القرنين

هو اسم شخص ورد في الكتاب العظيم بانه ملك عادل وعبد لله صالح ، فقد قام ببناء ردما ليبعد عنه أذى يأجوج ومأجوج عن أحد الأقوامفيسر الله له اعماله ويسر له فتوحاته، وتحكى قصته في القران الكريم، فقد قام بالتجوال مع جيشه لعبادة الله عزوجل، فاتجه غربا حتى وصل الى منتهى الارض المعروفة ب آنذاك، “حتى اذا بلغ الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا” وجاء تفسير هذه الآية في تفسير ابن كثير: أي انه رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيد وهذا شأن كل من انتهى الى ساحله يراها كأنها تغرب فيه ، فقد ذكر مفسرون ان سبب تسمية ذو القرنين تعود الى اصله للشرق والغرب حيث ان العرب يعبر عن ذلك بقرني الشمس، وقيل ايضا انه كان له ظفيرتان من الشعر حجمهما صغير وفي زمنهم الظفائر تسمى قرون، وقيل ايضا ان له تحت العمامة قرنين وقيل ايضا اشياء اخرى والاه اعلى واعلم بكل شيء.

هل ذو القرنين نبي

اختلفوا أهل التفسير في ذي القرنين فقيل انه كان نبيًا، وقيل انه كان ملكًا. فقد قال ابن كثير والصحيح أنه كان ملكًا من الملوك العادلين”، حيث انه قال ابن عباس كان ذو القرنين ملكًا صالحًا، رضي الله عمله، وأثنى عليه في كتابه، وسئل علي بن أبي طالب عن ذي القرنين فقال: “لم يكن نبيًا ولا رسولاً ولا ملكًا، ولكن كان عبدًا صالحًا”. وقال وهب بن منبه: “كان له قرنان من نحاس في رأسه”، قال ابن كثير: “وهذا ضعيف”. وقيل: انه سمي بذي القرنين؛ لأنه ملك فارس والروم، فلقب بهذا. وقيل في غير ذلك لأنه بلغ قرني الشمس شرقًا وغربًا، وملك ما بينهما من الأرض، وقيل: إنه ملك الأرض أربعة: اثنان مسلمان: سليمان، وذو القرنين، واثنان كافران: النمرود، وبختنصر. حيث انه ورد في تفسير معنى اسمه أنه سمي بذي القرنين لأنه ورد أقصى الأرض في المغرب وأقصاها في المشرق، وقيل بسبب شج قرني رأسه، وقيل غير ذلك، وسبب التسمية غير متفق عليه، وفيها عدة أقوال ذكرها أهل كتب التفسير، وذُكِر ابن كثير أن ذا القرنينِ أسلَم على يدَي إبراهيمَ، وطاف معه بالكعبة هو وإسماعيل، وذكر الطبري أنه كان في زمن الخضر، وأن الخضر كان على مُقدَّمِة جيشه، وكان عنده بمنزلة المُشاوِر، الذي هو مِن المَلِك بمنزلة الوزيرِ، وعلق ابن كثير على ذلك فقال: والصحيح أنه -أي الخضر- كان في زمن أفريدون، واستمرَّ حيًّا إلى أن أدركه.

ففي قالنا هذا تعرفنا على اجابة سؤال من القائل ما مكني فيه ربي خير؟ وتعرفنا على ذو القرنين الصالح وعلى ما فعله في يوم يأجوج ومأجوج وماذا اقام بينهم وتعرفنا على هل هو نبي ام ملك.

السابق
هل يجوز قراءة القران على الميت
التالي
من القائل وما فعلته عن امري