من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما اصاب رسول الله - موسوعة نت


من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما اصاب رسول الله

بواسطة: - آخر تحديث:
من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما اصاب رسول الله


من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما أصاب رسول الله، إن الله عزوجل خلق الناس والبشر من أجل عبادته وطاعته، وأيضا خلقهم خلفاء في الأرض ليبلغوا رسالته في جميع بقاع الأرض لمن لم يصلهم دين الله الجليل، فالرسول عليه الصلاة والسلام قال:” بلغوا عني ولو اية”، أي أن جميع البشر المسلمين واجب عليهم بل فرض عين تبليغ رسالة الله عزوجل ودينه الحنيف لكل البشرية او لما استطعنا عليه سبيلا.

أسباب الدعوة إلى الله

يوجد العديد والعديد من الأسباب من اجل الدعوة إلى الله ودينه التي ارتضاء لنا به، فمن هذه الأسباب المهمة ما يأتي:

  • النجاة من غضب الله في الدنيا والاخرة.
  • نشر الإسلام، وتبليغ الدين، وعبادة الله تعالى، والدعوة إلى ذلك.
  • هداية الناس، وتعليمهم أمور دينهم؛ فيعرفون الحلال والحرام، ويتبيّنون حدود الله عزّ وجلّ التي حدّها لهم.
  • استقامة حياة الناس، ومعاملاتهم؛ كعقود البيع، والشراء، ونحوه.
  • استقامة حياة الناس الاجتماعية والأسرية؛ فتنشأ بينهم عقود نكاحٍ، وزواجٍ صحيحةٍ مثمرةٍ.
  • سموّ أخلاق الناس؛ فتقلّ أذيتهم لبعضهم، وتقلّ بذلك خلافاتهم، والأضغان فيما بينهم.
  • تحقيق سعادة الداعين، والمدعوين جميعاً في الدنيا، والآخرة.
  • حفظ الأموال، وصون الأعراض، وعصم الدماء؛ فتنقطع بذلك أسباب الشرور، وتنتشر أسباب الطمأنينة.

من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما أصاب رسول الله

الدعوة على دين الله سبحانه وتعالى ليس بالأمر اليسير، حيث كان يعاني الأنبياء والمرسلين في دعوة قومهم إلى عبادة الله وحده وهم اشرف وأسياد البشر، ولكن كانوا يواجهون قومهم بالدعوة ولكن قومهم يواجهون بالتهديد والوعيد بالقتل والتهجير، فمنهم أو رسول لله سبحانه نوح عليه السلام، إذ أنه كانوا يدعو قومه إلى الله لكن عصوه وتنكروا عليه وعلى دينه، فما كان من الله إلا أن أغرقهم وخسف بهم الأرض، وللإجابة على التساؤل التالي يكون كما يلي:

  • الإجابة/ ( صح )، وهذا من حل كتاب الطالب تفسير ثاني متوسط الفصل الثاني.
من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما اصاب رسول الله

من أصابه أذى وهو يدعو إلى الله فليسل نفسه بما اصاب رسول الله

فمن واجب كل شخص مسلم بالغ عاقل أن يدعو إلى دين الله العظيم، لما في ذلك من بيان حب الخير لأخيك الغافل عن الصراط المستقيم، ولما في ذلك من تطبيق سنة وشرع الله سبحانه وتعالى وأوامر النبي صلى الله عليه وسلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *