المنهاج السعودي

منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك

منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك

منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك، كان رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- قريباً جداً من أصحابه، يعلمهم الدين الإسلامي وتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث كان الصحابة يتخذونه قدوة لهم في كل أمور دينهم ودُنياهم.

ووقع الرسول في الكثير من الحوادث وكان دوماً ما يأخذ موقفاً صالحاً فيها، حيث منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك سوف نعرفه سوياً في هذا المقال.

حادثة ضرب عنق عبد الله بن أبي

كان عبد الله بن أبي رجل منافق والمنافقين هم أشد خطراً على الإسلام من الكافرين، وفي غزوة بني المصطلق نزل الناس على مياه المريسيع ليشربوا، لكن أصبح هناك ازدحام واقتتلا مما جعل عبد الله بن أبي يغضب ويقول “ما مثلنا ومثلهم إلَّا كما القائل سمن كلبك يأكلك” لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، أي أن الأعز هو عبد الله بن أبي والأذل هو رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- وعندما أخبر زيد بن الأرقم رسول الله بما قاله عبدالله بن أبي، كان عمر بن الخطاب جالساً فطلب من الرسول أن يضرب عنقه؛ لكن الرسول رفض ذلك.

سبب منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي

انتشر سؤال منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك بين طلبة التربية الإسلامية، من أجل معرفة السبب الذي جعل الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- يمنع عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي، وحل السؤال هو:

  • السؤال: منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك
  • الإجابة: حتى لا يتحدَّث الناس بأن محمداً يقتل أصحابه.

حيث قال رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- لعمر: “إذن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه”.

من هو عبد الله بن أبي

بعدما عرفنا منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي دعونا نتعرَّف على عبد الله بن أبي، واسمه كاملاً هو “عبد الله بن أبي بن سلول” أحد قادة قبيلة الخزرج وكان يعيش في يثرب، كان عبد الله بن أبي يتجهَّز لأن يكون حاكماً للمدينة المنورة؛ لكن مجيء الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- أفشل عليه ذلك، وكان عبد الله بن أبي يُعرَف بلقب “رأس النفاق” ورغم ذلك إلَّا أن الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- قام بالصلاة عليه يوم وفاته.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الفاروق وهو “عمر بن الخطاب العدوي القرشي” المعروف بلقب “أبو حفص” كان كافراً ومُعادياً للإسلام في بدايته، إلَّا أنه أسلم بعد ذلك وأصبح من أكثر الصحابة قُرباً لرسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- لُقّب عمر بن الخطاب بالفاروق نظراً لعدله بين الناس في ولايته، حيث أنه تولَّى الخلافة بعد أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو ثاني الخلفاء الراشدين، وقد استشهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه اثر اغتياله من المجوسي الفارسي “أبو لؤلؤة فيروز الفارسي” والذي قتل نفسه بعدما استطاع المسلمون الوصول إليه للقبض عليه.

تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصحابة

كان رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- يتعامل مع أصحابه خير تعامُلاً، وكان دوماً يقف إلى جانبهم ويُساندهم ويعلمهم أمور دينهم ودنياهم، وحتى في حادثة عبد الله بن أبي منع النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب من ضرب عنق عبد الله بن أبي والسبب في ذلك حتى لا يُقال أن الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- يقتل أصحابه.

من الجدير ذكره سماحة رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- فرغم أن الله أنزل آية “استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم” فقام الرسول بالاستغفار لعبد الله بن أبي أكثر من 70 مرَّة أملاً في أن يغفر الله له.

السابق
حكم البعد عن أعين الناس عند قضاء الحاجة
التالي
العوامل اللاحيوية عوامل لا تعتمد عليها الكثافة في المجتمع الحيوي