أبحاث

مكث النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة

مكث النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة

مكث النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة ،بعث الله سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام لأهل مكة لهدايتهم و دعوتهم لتوحيد الله عز وجل و تركهم عبادة الأصنام و الأوثان و يعد سيدنا محمد عليه السلام هو خاتم الأنبياء و المرسلين و لا يأتي بعده أي نبي و من يدعي غير ذلك فإنه كاذب و سيلقى من الله سبحانه وتعالى عذاباً شديداً إن لم يتوب و يرجع كما أنه لقى النبي محمد عليه و السلام إستهزاءاً كبيراً و سخرية من قومه في بداية دعوته للإسلام فكم مكث النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة ؟.

دعوة النبي صلى الله عليه و سلم الإسلام في السر

بعد نزول الوحي على الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم في غار حراء و تعليمه القرأن الكريم بدأ النبي محمد عليه الصلاة و السلام بدعوته للإسلام و كانت على مرحلتين الأولى هي الدعوة السرية و الثانية الدعوة الجهرية و كانت لكل مرحلة من تلك الدعوات ظروفها الخاصة بها و في كلا المرحلتين واجه الرسول عليه الصلاة و السلام معاناة من المشركين في الإسلام حيث أن مرحلة الدعوة السرية اقتصرت فقط على أهل بيت النبي و كل من توسم له بالخير و أصحابه المقربين فكان النبي يأخذهم إلى دار الأرقم ليخبرهم بالقرأن الكريم و ما ينزل عليه من الوحي جبريل عليه السلام .

انتشر الإسلام في مدينة مكة و مخارجها و كان في غاية السرية و المبدأ من السرية هو الأخذ بالأسباب حتى لا  يواجهون المشاكل و المعارضة مع قوم قريش و كان جيش المسلمين ضعيفين و قليلون و استمرت المرحلة السرية لدعوة الرسول للإسلام مدة ثلاث سنوات و أتت بالتدريج من الأقارب و الأهم حتى انتشر بشكل واسع و كان عدد الذين أسلمو في السر مع الرسول 40 رجلاً و إمرأة واحدة .

مكث النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للعقيدة

بعد دعوة الرسول صلى الله عليه و سلم دعوة الناس للإسلام في السر أمره الله تعالى بجهر الدعوة للإسلام حيث قال تعالى : ” وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ” بدأ الرسول بتبليغ الرسالة تدريجياً و شملت دعوته قريش و عشائرها فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا و نادى في الناس ليخبرهم بأنه نبي من الله سبحانه و تعالى و قال : ” رَأَيْتَكُمْ لو أخْبَرْتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوَادِي تُرِيدُ أنْ تُغِيرَ علَيْكُم، أكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إلَّا صِدْقًا، قالَ: فإنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبًّا لكَ سَائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: (تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ ما أغْنَى عنْه مَالُهُ وما كَسَبَ ) ” و وقف بجانبه عمه أبو طالب و سانده في دعوته إلى الإسلام على الرغم من أنه لم يؤمن و استمر النبي صلى الله عليه و سلم يدعو للعقيدة مدة ثلاثة عشر سنة .

و أول من أسلم مع النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صدقه هي زوجته خديجة بنت خويلد و ناصرته لتخفف عنه ما لاقاه من المشكرين بالإسلام و المستهزئين بالرسول الكريم ثم أسلم أبي بكر الصديق و بعده علي بن أبي طالب و أزيدوا حتى أصبح عددهم ثمانية و هم السابقين للإسلام و دعوة النبي محمد صلى الله عليه و سلم .

 

 

السابق
اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال
التالي
ماهو الشي الذي لا يملك عين ولكنه يرى الشخص الذي يقف امامه