اسلاميات

متى تزوج النبي صفية

متى تزوج النبي صفية

متى تزوج النبي صفية، تزوَّج النبي -صلَّ الله عليه وسلَّم- من إحدى عشر زوجة، وقيل ثلاثة عشر، حيث كان الزواج من أمهات المؤمنين له الكثير من الحكمة والموعظة، لما فيه من إحقاق للحق ودرء للمفاسد وتهدئة للنفوس، وكانت زوجات النبي هُن “خديجة بنت خويلد، سودة بنت زمعة، عائشة بنت أبي بكر، حفصة بنت عمر، زينب بنت خزيمة، هند بنت أبي أمية، زينب بنت جحش، جويرية بنت الحارث، رملة بنت أبي سفيان، صفية بنت حيي، ميمونة بنت الحارث”.

ففي زواجة الرسول من أم المؤمنين صفية بنت حيي الكثير من العبر والمواعظ، كما يتساءل البعض متى تزوج النبي صفية حيث أن صفية كانت يهودية قبل أن يتزوجها الرسول.

صفية زوجة النبي

هي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب، وُلِدت أم المؤمنين صفية في العام 610مـ، وكانت يهودية الأصل والمنشأ حيث أن أبيها حيي بن أخطب من قبيلة بني النظير اليهودية، وعاشت صفية على ديانتها اليهودية وتزوَّجت من “مكشوح القرضي” ومن ثم تزوَّجت من “كنانة بن أبي الحقيق” وكان كنانة من أشد اليهود عداوة للإسلام حيث قاتل المسلمين في معركة خيبر وقُتِل حينها، وقد أسر المسلمون عدداً كبيراً من اليهود يوم خيبر، وكانت صفية إحدى هؤلاء اليهود الذين تم أسرهم، وسنعرف متى تزوج النبي صفية بالتالي.

متى تزوج النبي صفية

بعدما أُسِرت صفية بنت حيي على يد المسلمين بعد يوم خيبر، رآها الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- وخيَّرها بين الإسلام أو البقاء على دينها واللحاق بأهلها فقال لها: “اختاري، فإن اخترتِ الإسلام أمسكتك لنفسي، وإن اخترت البقاء على دينك فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك” فردَّت صفية قائلة: “يا رسول الله، لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني، وصرت إلى رحلك وما في في خيبر لا والد ولا أخ، وخيرتني الكفر والإسلام فالله ورسوله أحب إليَّ من العتق والرجوع إلى قومي” وأعلنت إسلامها فتزوَّجها الرسول بعد معركة خيبر.

  • السؤال: متى تزوج النبي صفية ؟
  • الإجابة: سنة 7هـ الموافق 628مـ.

سبب زواج النبي من صفية

بعدما عرفنا متى تزوج النبي صفية اختلفت الآراء على زواج الرسول -صلَّ الله عليه وسلَّم- من يهودية، لما في اليهود من خِصال غدر وخيانة فقد خشي المؤمنين على رسول الله من أن تقوم صفية بقتله أو سمه، إلَّا أن الرسول علم أن فيها من الصدق ما يكفي لأن يتزوَّجها وكان السبب والهدف من زواج الرسول بصفية هو تعويضها عن فقدها لعائلتها وقومها وتكريماً لها على إسلامها ورفعاً لمكانتها بين المسلمين، كما قيل أن الرسول استهدف بهذه الخطوة إيجاد رابط في الدم والمصاهرة بينه وبين اليهود لما في ذلك من تخفيف للعداوة ومحاولة لتقريب قلوبهم من الدين الإسلامي حتى يدخلوه.

مما لا شك فيه أن صفية كانت أشد نساء الرسول حُبَّاً له، فقد قالت وهو على فراش الموت “إني والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي” وبدأنت نساء الرسول بالتغامز فيما بينهن فقال الرسول “مضمضن” فقلن نساؤه “مِمَّ يا رسول الله” فقال لهن “من تغامزكن بها، والله إنها لصادقة”.

السابق
من هي متعرية جدة ؟
التالي
تعليم حايل يشهر بمعلماته التفاصيل