المنهاج السعودي

ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى

ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى

ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى، الإلحاد هو إنكار وجود الله عز وجل، والتفوه بأن الطبيعة خلقت نفسها من نفسها وأنها خلقت الإنسان، وأنه لا يوجد حياة خالدة ويوم بعث، ومن المعروف أن كل هذه الاعتقادات ليست إلَّا هرطقات لا أساس لها، ومُجرَّد كلمات للتشكيك بالدين الإسلامي وتشويهه.

تؤثر هذه الكلمات والمُعتقدات على نفوس ضعيفي الإيمان أو الأطفال في سن صغير وخصوصاً خلال فترة المُراهقة، مما يجعل الدول العربية والإسلامية تعمل على تدريس علوم الدين الإسلامي والعقيدة والدلالات الواضحة بالحُجج والبراهين على ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى حتى يتحصن الأفراد من هذه المُعتقدات الوهمية والمُعادية للإسلام.

الرد على منكري وجود الله

يعمل الملحدين على تشويه الدين الإسلامي من خلال الإدعاءات على عدم وجود الله عز وجل، ويسألون ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى واصفين ذلك بأنهم لا يستطيعوا رؤية الله، في حين أن الطبيعة موجودة ويُمكِن رؤيتها، وتعمل هذه الأفكار على تشويه الدين الإسلامي بطريقة مُمنهجة من أعداء الإسلام حتى ينالوا من المسلمين ويحاولوا زرع الفتنة فيما بينهم، ومن المعروف أن الردود الشرعية والعقلية متواجدة بشكل كبير عليه، حيث أن الطبيعة لا يُمِكن أن تخلق نفسها أو تخلق البشر، وإذا كان ذلك صحيحاً فهل يُعقَل أن يكون المخلوق يمتلك صفات لا توجد في الخالق، وأن المخلوق يستطيع أن يُفسِد في الخالِق كما يشاء “على اعتبار أن الطبيعة هي التي خلقت الإنسان”.

وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى

يقول تعالى في كتابه العزيز: “أفلَمْ يَنظُروا إلى السَّماءِ فوقهُم كيفَ بَنَيْنَاها وزيَّنَّاها ومَا لَهَا مِنْ فُرُوج” حيث أن الله عز وجل يُبيّن لمُنكري وجوده كيف استطاع بناء السماء وتزيينها، ويقول تعالى: “أفَلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقت، وإلى السماءِ كيف رُفِعَت، وإلى الجبالِ كيف نُصِبَت، وإلى الأرضِ كيف سُطِحَت، فذكَر إنَّما أنت مُذكَر، لست عليهم بمُصيطر” حيث يصف الله كيف استطاع خلق الإبل والإبداع فيه، فما بالك بالإنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم.

  • السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الايات على منكري وجود الله تعالى ؟
  • الإجابة: إنَّ الناظِر إلى هذا الكون الفسيح بالأرض والسماء وما يوجد بها من إبداع في هذا الخلق العظيم، وذلك لا يمكن أن يصدر عن غير الله ولا يمكن أن تكون الطبيعة هي من استطاعت خلق نفسها بهذا الإبداع.

يُذكر أن مُنكري وجود الله لا يمتلكوا الدلالات القطعية على عدم وجود الله عز وجل بل يحاولوا دائماً بث الفتنة في نفوسهم ومحاولة السيطرة على عقول الضعفاء والأطفال.

السابق
حل الوحدة الثانية توحيد الربوبية كتاب التوحيد 1 مقررات
التالي
لو كان لديك شخص مريض بضغط الدم فما النصائح