ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام - موسوعة نت


ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام

بواسطة: - آخر تحديث:
ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام


ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام، الله -عزوجل-، لم يترك البشرية منذ وضعها على الأرض وجعلهم خلائف فيها، وأوكل لهم أن يعمروا فيها وتكون معهم أمانة كبيرة وغالية، إلا وأرسل لهم رسلا وأنبياء يقدمون لهم العون في توضيح أطراف حياتهم والمختلفة وكيف يعيشون في هذه الأرض ويصونوا ما أعطاهم الله بالخير، وعدم نكرانه وإستخدام ما قد يضر به وبها، فالخير يعطيه الثواب والأجر والسعادة في الدنيا والآخر، والشر الذي سيقدم سيعطي صاحبه الهلاك والتعب في الدنيا وعقاب الله في الآخرة، وكل نبي ورسول يرسل الله معه كتاب من عنده في أحكام وشرائع الدين المطلوبة، ومساعدتهم في تطبيقها والوصول لدرجات العلا والتقدم الكبير.

النبي شعيب عليه السلام

من الأنبياء الذين مروا على الأرض الكثير وعددهم بالآلاف، ومن الأنبياء شعيب وهو الذي يعتبر نبي عربي، وهو الذي كان يعرف بخطيب الأنبياء لما يمتلكه من حكمة لغوية وفصاحة لسان كبيرة وعالية، وقيل أن أمه هي بنت نبينا لوط عليه السلام، وهو من نسب سيدنا إبراهيم، وهو النبي الذي أرسل لقبيلة مدين، أو أصحاب الأيكة، وهي كانت تعيش في الأطراف الشمالية للحجاز، ويوجد لهذا اليوم آثارا تعبر عن وجودهم هناك، وهي المنطقة التي تقع في المملكة العربية السعودية، وهو نبي عاش ما يقارب 242 سنة.

ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام

ما هي التهم التي قيلت لشعيب عليه السلام

شعيب والدين الإسلامي والقرآن

ذكر القرآن الكريم العديد من أسماء الأنبياء الذين جاؤوا عبر الحياة البشرية منذ ظهورها، ومن هؤلاء الذين ذكرا هو النبي شعيب عليه السلام، حيث ذكر في القرآن 11 مرة، وذلك حسب النص القرآني، والقرآن ذكر أن النبي شعيب قد تم إرساله لقوم مدين، وهم الذين كانوا تجار ومزارعين كبار في حياتهم التي يعيشونها، ولكن كانوا يعملون بغش وخداع الناس في الميزان، وكانوا يكتالون على الناس بغير حق، ولا يعطون حق أحد من حساب الميزان مقابلة المال بالبضاعة.

إقرأ أيضا: كان العقد بين موسى والشيخ أن يعمل عند مقابل 

أنكر قوم شعيب ما يقدمه له من خيرات كثيرة ويساعدهم في تقديم أفضل السبل في حياتهم المختلفة، ولكن دخلوا في صراع كبير مع النبي شعيب وتحدي واضح، وكانوا يطلبون أن ينزل عليهم الشر حتى يقتنعوا، ومن ثم أمر الله بخروج شعيب والمسلمين الذي معه، من ثم أنزل الله عليهم العذاب الكبير من عنده، وقال -تعالى- فيهم”وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Content is protected !!