ما هو المقصود بصدر النهار - موسوعة نت


ما هو المقصود بصدر النهار

بواسطة: - آخر تحديث:


ما هو المقصود بصدر النهار، تحتوي اللغة العربية على العديد من الكلمات الغامضة والتي يصعب على الانسان العادي أن يعرف المعنى المقصود بها أي معناها الصحيح، وربما يتم معرفتها أو فهمها بطريقة خاطئة، والسبب في ذلك لعدم الوضوح في المعنى، حيث تحتوي اللغة العربية على العديد من المفردات والمعاني المتنوعة أي من الممكن ان يكون للكلمة معنيين، ففي مقالنا هذا من المعاني التي يستصعب على الانسان فهمها أو معرفة المقصود بها سنضع بين أيديكم الاجابة خلال السطور التالية.

ما هو المقصود بصدر النهار؟

الاجابة هي:

(مصدر: صَدَرَ).

  • وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ : مَا دُونَ العُنُقِ إِلَى البَطْنِ.
  • وَجَثَا فَوْقَ صُدُورِنَا صَمْتٌ ثَقِيلٌ. (إميل حبيـبي).
  • جَلَسَ فِي صَدْرِ البَيْتِ : فِي وَسَطِهِ.
  • فِي صَدْرِ الإِسْلاَمِ : فِي أَوَائِلِهِ، في بِدَايَتِهِ.
  • صَدْرُ البَيْتِ الشِّعْرِيِّ : نِصْفُهُ الأَوَّلُ عَكْسُ العَجُزِ.
  • مَعْرُوفٌ بِرَحَابَةِ الصَّدْرِ : بِسَعَةِ النَّفْسِ وَطُولِ الأَنَاةِ.
  • رَحْبُ الصَّدْرِ : حَكِيمٌ.
  • مُنْشَرِحُ الصَّدْرِ : مُنْشَرِحُ النَّفْسِ عَكْس مُنْقَبِضِ الص

نبذه عن سورة يس

سورة يس هي سورة مكية،باستثاء الآية 45 فهي مدنية، وتعد السورة من المثاني، وعدد آياتها 83، حيث أن ترتيبها في القرآن الكريم 36، في الجزء الثالث والعشرين، فقد بدأت بحرفان من الحروف المقطعة”يس”، كما أنها نزلت بعد سورة الجن، بها سكت عند كلمة “مَرْقَدِنَاْ” في الآية 52 ” قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون”، وغالباً ما يُطلق على الرابع الأخير من القرآن ربع يس رغم أن الربع الأخير يبدا فعلياً بآية “فنبذناه بالعراء وهو سقيم”  من سورة الصافات التي تلي سورة يس.

أسباب نزول سورة يس

في يوماً من الأيام كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة السجدة، ويجهر بها، فقد قام إليه نفر من أهل قريش ليسكتوه، فإذا بأيديهم تتجمع حول أعناقهم، وعميت أبصارهم؛ فبدأو يستنجدون بالرسول الله -صلى الله عليه وسلّم لكي يذهب عنهم ما هم فيه، فدعا لهم حتى أزال الله عزوجل ما بهم، ثم أنزل الله -تعالى- قوله: (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ)، حتى قوله تعالى “وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ”، على الرغم من ذلك الموقف الذي حدث معهم لم يؤمن منهم أحد، وقد كان أبو جهل يتوعد عندما يرى النبيّ صلى الله عليه وسلم ليفعلنّ ويفعلن، فأنزل الله قوله -تعالى “إِنَا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا”، إلى قوله -تعالى-: (لَا يُبْصِرُونَ)، فكان الرسول صلى الله عليه وسلّم يقف أمامه ولا يستطيع أن يراه.

وقال تعالى-: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)، والمقصود هنا بالسد هو المنع من السير في طريق الهداية والحق، ويكون السبب في نزول هذه الآية أن هناك أناساً من بني مخزوم أرادوا أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم أحدهم وكان الرسول آنذاك في الصلاة؛ فكان الرجل يسمع صوت النبي عليه السلام ولكنه لا يرَاه، وقدم آخر لقتله ويقال ألا وهو أبو جهل؛ فرأى جسماً كبيراً يقدم عليه ليقتله فخاف ثم عاد؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، ومعنى أغشيناهم فهم لا يبصرون؛ أي أعميناهم عن طريق الحقّ، أمّا قوله -تعالى-: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)، فقد أراد بنو سلمة أن ينتقلوا من منازلهم إلى منازل قريبة من المسجد؛ فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن آثارهم تكتب في منازلهم، فأنزل الله -تعالى- هذه الآية، وسبب نزول قوله -تعالى-: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ)، أن أحد المشركين تناول عظمة وفتتها، وتسائل عن كيفيّة إحياءها؛ فأنزل الله تعالى الآية إلى آخر السورة.

سبب تسمية سورة يس

لم يذكر في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة تسميات للسور كما هي عليه الآن، فقد سميت كل سورة باسمٍ معين ليتم التمييز بينها بعدما تم جمعها في المصحف الشريف، فقد جاءت تسميتها بناءً على اجتهاد الصحابة رضوان الله وسلامي عليه، ولذلك سُميت كل سورة من سور القرآن الكريم حسب ما جاء فيها من قصص أو مناسبة ما، أو أيضاً بحسب ما ابتدأت به أوّل آياتها، مثل كسورة ص وسورة المائدة وسورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الحشرر، وغيرهم من باقي السور الموجودة في القرآن الكريم، والسبب في تسمية سورة يس  بهذا الاسم لأنها ابتدأت باللفظ “يس” بقوله تعالى: “يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ” صدق الله العظيم، كما أنها هي السورة الوحيدة التي ورد فيها هذا اللفظ فسميت به، وبما أنها تقع في الربع الأخير من القرآن الكريم، فقد سمي بربع يس نسبة الى سورة يس.

فضل سورة يس لابن باز

فقد رأى الشيخ ابن باز بأن الحرص الدائم على سورة يس من أجل أن يقضي الله بعض الأعمال الانسان يعتبر بدعة ولا يوجد أي حديث يدل على ذلك؛ كما يجب على ذلك قراءة سورة يس أو أي شيء من القرآن من أجل التدبر وارضاء الله عزوجل وتحسين نقسية الانسان وليس من أجل ظلم أحد أو تمني الشر له.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *