المنهاج السعودي

لماذا حذر الشرع من الغلو في الانبياء

لماذا حذر الشرع من الغلو في الانبياء، الغلو من المخاطر التي يقوم بها الإنسان وهذا خطر كبير يصيب الإنسان يجب أن يحذر منه لأن الغلو أمر خطير على إيمان الشخص وتوحيده بالله لأن الله عز وجل أنزل لك شخص مكانة لا يمكن لأي شخص أن يتصف بمكانة الله تعالى ومنزلته، نعلم أن الأنبياء لهم أهمية كبيرة فهم قدوتنا في الحياة والمنهج الذي نمشي عليه بعد القرآن الكريم، يجب على الإنسان أن يعبد الله تعالى ولا يدخل أحد في عبادته لأن الأنبياء لهم مكانة وضعهم الله بها من أجل اتباع ما أرسله الله تعالى إليهم لتوصيل للناس دعونا نقدم لكم حل سؤال كتاب التوحيد لماذا حذر الشرع من الغلو في الأنبياء.

وضح لماذا حذر الشرع من الغلو في الانبياء

يهتم المسلمين في عبادة الله عز وجل وطاعته فهي أمر محتم القيام به على الإنسان كما أن الإيمان بالرسل شيء مهم وركن من أركان الإيمان، حب الإنسان للدين يجب أن يكون لله تعالى ولا أحداً غيره فلا أحد يشارك في المنزلة فهو رب هذا الكون والعالم بكل شيء، تقديم العمل والطاعة يجب أن يكون لوجه الله تعالى ورفع منزل شخص عن المكانة التي أعطاها الله له أمر مكروه ولا يجب أن يقوم به الإنسان، لأن لا يمكن للإنسان أن يعبد الرسول ومن الأخطاء التي يقوم بها الناس الغلو في الأنبياء ونسيان الله تعالى فهي أمر محرم.

حذر الشرع من الغلو في الانبياء مع التوضيح

الأنبياء لهم مكانة كبيرة عند الناس كما أن النبي صلى الله عليه وسلم رسولنا الكريم نحب حباً شديداً بسبب ما قدمه لنا بفضل الله تعالى وتيسير عمله، لكن للنبي مكانة ومنزل والله تعالى منزلة أخرى لأن تعظيم الأنبياء قد يذهب بالإنسان إلى عبادة الأنبياء دون الله وهذا سبب أن حذر الشرع أن الغلو في الأنبياء.

  • إجابة السؤال: خشية أن يعبدوا من دون الله.

نكون قد قدمنا لكم لماذا حذر الشرع من الغلو في الأنبياء بالحل الصحيح لطلابنا في المدارس حول سؤال تحذير الشرع من الغلو في الأنبياء.

السابق
كيف ننمي الثقه بانفسنا وبمن حولنا
التالي
حكم نقض الايمان بعد توكيدها