المنهاج السعودي

لماذا اقر مشركي العرب بتوحيد الربوبيه ؟

لماذا اقر مشركي العرب بتوحيد الربوبيه

لماذا اقر مشركي العرب بتوحيد الربوبية، ان الله سبحانه وتعالى أنزل الاسلام على النبي المختار المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات الى النور ومن طريق الضلال والظلم والشرك الي طريق الحق والعدل والمساواة وعبادة الله عز وجل حق عبادته، حيث ان الاسلام يتحقق من خلال العمل بأركانه الخمسة وهي (الشهادتان، الصلاة، الزكاة، الصوم، حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا).

تعريف توحيد الربوبية

قبل الحديث عن اجابة سؤال لماذا اقر مشركي العرب بتوحيد الربوبية، كان لابد علينا أولا من تعريف الطلاب بمفهوم توحيد الربوبية وهو الإقرار ان الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء ومليكه وأن الله الرحمن الرحيم تبارك وتعالى هو خالق كل شيء وهو الرزاق المحيي المميت النافع الضار المتفرد في غيث واجابة المضطرين والإقرار القلبي بأن الأمر كله لله وأن الله بيد الخير كله وهو القادر على فعل كل شي وما يشاء وليس له في اي ذلك أي شريك او نظير، وقد يخلط الكثير من الناس بين مفهوم توحيد الربوبية والإيمان وفي الفقرة التالية سوف نوضح لكم مفهوم الايمان بالاسلام.

الايمان في الاسلام

في البداية ان اللغة العربية عرفت الإيمان على أنه الاطمئنان والتصديق القلبي وهو من مادة امن، إلا ان أهل العلم والسنة أجمعوا على تعريف الإيمان بأنه التصديق بالجنان وقول باللسان والعمل بكل الجوارح والأركان والتقرب وزيادة الأعمال الصالحة والفرائض والابتعاد عن ارتكاب المعاصي والذنوب خوفا من الله سبحانه وتعالى، فالإيمان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعبادة الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، حيث ان الإيمان يرتكز على ستة أركان رئيسية وهم:

  • الايمان بالله عزوجل.
  • الإيمان بالملائكة.
  • الإيمان بالرسل والأنبياء كافة.
  • الإيمان بالكتب السماوية التى انزلها الله على الأنبياء السابقين.
  • الايمان باليوم الاخر.
  • الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره.

اجابة سؤال لماذا أقر مشركي العرب بتوحيد الربوبية هي (لان ليس هناك أحد يعبد مع الله غيره إلا وهو مؤمن بالله).

في نهاية الموضوع يعتبر دين محمد دين الاسلام من اعظم النعم التى أنعم الله سبحانه وتعالى على البشرية بها فالحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمة.

السابق
فسر نوع الوراثة المرتبط بمرض هنتنجتون
التالي
من عبارات الحوار المناسبة