كيف يكون تعظيم النبي مع التمثيل - موسوعة نت


كيف يكون تعظيم النبي مع التمثيل

بواسطة: - آخر تحديث:


كيف يكون تعظيم النبي مع التمثيل، نبدأ باطلالة جديدة على طلابنا الأعزاء المتفوقين الذين يبحثون على الصف الأول الثانوي ولنساعكم بحل جميع الأسئلة التي تواجهكم؛ ومن هذه الأسئلة التي تواجهكم هو سؤال كيف يكون تعظيم النبي مع التمثيل الذي يعتبر من أسئلة الدرس الرابع “النهي عن عن الغلو في النبي” صلى الله عليه وسلم من الوحدة السادسة : “حقوق النبي صل اله عليه وسلم وآل بيته وصحابته” في كتات التوحيد للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول؛ والتي سنقدمه لكم من خلال موقعنا؛ تابعوا معنا.

كيف يكون تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم مع التمثيل؟

الاتباع والطاعة والنصرة له ولدينه وشرعه واعتقاد وجوب طاعته وابتاعه فيما أمر به وأنه لا سبيل يقرب الى الله وننال به رضاه بالسلوك خلفه واقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم.

منزلة البني صلى الله عليه وسلم

  • قال الله تعالى: “إنَّ الله وملائكَتَه يُصلُّون على النَّبي ياأيُّها الَّذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليماً” 

يبدو مقام النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام أتم التسليم في هذه الآية أشد ما يكون تألقاً زوزهواً؛ وهو يحظى بالمواصلة والرحمة من رب العالمين والدعاء والتشريف من قبل جميع المالائكة الأبرار، فقد أمر الله تعالى المؤمنين بالصلاة على النبي الكريم زيادة في تكريمه وتشريفه ولينالوا بها بركة النبي وشفاعته ولكي ينهلوا بها من معين روحانيته الربانية الذي لا ينضب؛ وأيضا يتحلوا بأخلاقه المحمدية السامية.

كما تشير الآية الكريمة الى كرامة النبي صلى الله عليه وسلم وعظيم منزلته عند الله تعالى؛ فهو محل الهبات الالهية ومستودع العطاء الرباني؛ فالله عزوجل يودع أنواره القدسية في قلب النبي صلى الله عليه وسلم ووجدانه وعقله؛ ولايزال يظلله بالرحمة الى يوم الدين ويجعل الملائكة تدعو له بالرحمة والبركات؛ وحق على المؤمنين تجاهه أن يملؤوا قلوبهم بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لكي يدركوا كنة العطء السماوي الذي حمله اليهم من خلال رسالة الاسلام.

  • قال الله تعالى: {ن والقلمِ وما يَسْطُرون؛ ما أنت بِنِعْمة ربِّك بمجنون؛ وإنَّ لك لأجراً غيرَ مَمنون؛ وإنَّك لعلى خُلُقٍ عَظيم}

يقسم الله تعالى بالقلم تكريما للعلم وبيانا لأهميته؛ كما يدفع الله تعالى عن نبيه الكريم تهمة الجنون التي وصمه بها أعداء العقيدة، ويشهد بخلق رسوله الكريم الفاضل وشمائله الرفيعة اليت أهلته لحمل الرسالة وتبليغها.

أقسم الله تعالى بالقلم تأكيداً على صدق نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبراءته مما نسبه الى المجرمون من السفه والجنون؛ ولا خيفى أن قسم الله شيء اما دليل على قدسيته أو لفت للأنظار الى عظيم مكانته أو لأهميته أو لبديع خلقه والقلم  هو الذي يكتب به العلوم والمعارف وهو أخو اللسان ونعمة من الرحمن على عباده.

تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم

ان تعظيم النبي الكريم مِن حقوقه صلى اله عليه وسلم التي أوجَبها اللهُ في كتابه؛ قال تعالى: ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾، وقال تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾.

كما قال ابن عباس: “تعزِّروه: تُجِلُّوه، وتوقِّروه: تعظِّموه”. وقال قتادة: “تعزِّرُوه: تنصُروه، وتوقِّروه: أمَر اللهُ بتسويده”.

وقال تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾؛ ﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ”

وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم واجب بعد موته كتعظيمِه في حياته؛ كما قال القاضي عياض: (واعلَمْ أن حُرمةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعد موته، وتوقيره وتعظيمه، لازمٌ كما كان حالَ حياتِه؛ وذلك عند ذِكْرِه صلى الله عليه وسلم، وذِكْرِ حديثه وسنَّتِه، وسماعِ اسمِه وسيرته، ومعاملة آله وعِترتِه، وتعظيم أهلِ بيته وصحابتِه).

الإقرار له بما ثبَت في حقه من المناقب الجليلة، والخصائص السامية، وأيضا الدرجات العالية الرفيعة، وغير ذلك مما دلَّت عليه النصوص، والتصديق بكلِّ ذلك، والثَّناء عليه به، ونشره في الناس، وتعليمه للصغار، وتنشئتهم على محبَّتِه وتعظيمه، ومعرفة قدرِه الجليلِ عند ربِّه عز وجل.

تجنب الغلو فيه، والحذر من ذلك؛ لأن في ذلك أعظم الأذيّةِ له صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى آمرًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يخاطبَ الأُمَّة بقوله: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾، وبقوله: ﴿ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ”.

فأمَر الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يقررَ للأمةِ أنه مرسَل من الله، ليس له مِن مقام الرُّبوبيَّة شيء، وليس هو بملَكٍ؛ إنما يتبع أمرَ ربِّه ووحيَه.

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا هذا فمن خلال سؤال كيف يكون تعظيم النبي مع التمثيل؛ تعرفنا على تعرفنا على منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *