اسلاميات

كيف كان صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين

كيف كان صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتميز بحسن الخلق، وكان أكمل الناس خلقا وخلقا، كما انه بعث متمماً للأخلاق الحسنة، والمكارم الفاضلة، فحسن الخلق ترتفع من خلاله منزلة العبد عند ربه، ويورث محبته وجلاله، ولنا ان نتخيل قدر النبي صلى الله عليه وسلم بأخلاقه التي ضرب بها أروع وانقى العبر والامثال مع البشرية، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم الاسوة الحسنة التي ينبغي على المؤمنين جميعا أن يتاسوا ويقتدوا بها.

محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

قبل ان نجيب على سؤال كيف كان صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، سوف نتعرف على محبة النبي لأصحابه، حيث كانت محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه عظيمة، وفيما يلي ذكر لبعض الأحاديث التي تصور عظم اخلاق النبي في تعامله مع من حوله من الصحابة:

  • قال جرير بن عبد الله – رضي الله عنه:” ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت، ولا راني الا تبسم في وجهي”.
  • قال أبو هريرة-رضي الله عنه:” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهري أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري ايهم هو، حتى يسال”.
  • قال عبد الله بن ابي اوفى-رضي الله عنه:” ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف ان يمشي مع الارمل والمسكين، فيقضي له الحاجة”.

ثقة النبي بأصحابه وحبه لهم

بلغت ثقة أصحاب النبي به مبلغا عظيماً، حيث أن ثقته كانت بهم كذلك، ومن ذلك في يوم الحديبية، فلولا ثقتهم برسولهم لما كان الصلح، كما ان ثقة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ظهرت في العديد من المواقف منها: موقفه يوم بدر واحد، ولولا ذلك لما زج بهم النبي الى معارك ضارية يكون الأعداء فيها ثلاثة اضعافهم، كما ان محبة النبي لأصحابه ومحبة أصحابه له تظهر في أي وقت، سواء وقت سلم او وقت حرب، ومن ذلك موقف الصحابة بيوم احد، عندما انهال المشركون على النبي بسهامهم، فاصطد المسلمون لها بأجسادهم ليحموا النبي صلى الله عليه وسلم، فها هي نسيبة الخزرجية استلت درعها تدافع عن النبي، واصيبت بجروح كثيرة، وقد فقدت وعيها من شدة النزف، وحين استفاقت اخذت تسال عن النبي وتطمئن عنه، من شدة حبها للنبي صلى الله عليه وسلم.

كيف تكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم

وتكون من خلال عدة أمور هي:

  • تكون محبته باتباعه صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: “قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله”، فليس الطريق الى محبة الله الا باتباع حبيبه المصطفى.
  • تكون محبته بنصرته، والدفاع عن سنته.
  • دوام ذكر العبد المحب له صلى الله عليه وسلم، والشوق لرؤيته.

كيف كان صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين

كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه بالأقوال والافعال والقدوة الحسنة.

وبهذا نكون قد وصلنا الى نهاية مقالنا هذا والذي بعنوان: كيف كان صلى الله عليه وسلم يؤدب أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، وقد قمنا بتوضيح العديد من المعلومات التي تخص هذا الموضوع، والتي تهم العديد من الناس.

السابق
يقصد بالبرامج الحديثة تلك البرامج المستخدمة بصورة متكررة
التالي
كيف انام بسرعة من غير تفكير