علل تسمية جبريل بالروح - موسوعة نت


علل تسمية جبريل بالروح

بواسطة: - آخر تحديث:
علل تسمية جبريل بالروح


علل تسمية جبريل بالروح، يوجد العديد من المخلوقات الحية التي توجد على الأرض وفي السماء، وهي التي منها ما هو معروف لدينا نحن البشر ومنه الآخر غير معروف أبدا، ولكن أقر لنا الدين والقرآن من خلال المعتقد الديني الإسلامي من خلال نطاق واسع من عند الله، وهي التي من بعثها من خلقه الكبير، وهي الملائكة التي توجد بالقرب من البشر في حياتهم في الأرض ومع الفرد أينما يكون، والتي نعرف منها ملكين على كل كتف فرد يكتب الذي على الكتف الأيمن الحسنات والملك الذي على الكتف الأيسر يكتب السيئات في كتاب مخصص لهذه الأعمال، وهي التي تحدد دور وطبيعة دقيقة من كل مهمة، وهي التي تتعلق أيضا بظهور الملائكة التي تختلف فيما بينها أيضا كصفات البشر، ولكن يشبهون بعضهم في أنهم كلهم مجنحون.

جبريل عليه السلام

لكل ملك مهامه الخاصة به، وكل واحد منه له تسميته التي تعرف به من خلال نطق الكلمات له، ويعتبر جبريل أحد الملائكة التي جاء ذكرها في القرآن الكريم والأحاديث في السيرة النبوية وهي سيرة النبي محمد “صلى الله عليه وسلم”، وهو الملك الذي كان موكل بالنزول على الأنبياء في تبليغ رسالته الدعوية التي يجب عليه أن يحملها، وهو الاسم الذي له معنى ذكر عن عكرمة -رضي الله عنه-” أنه معناه جبر وميك وسراف”، وفي القول الآخر جبريل أو جبرائيل والتي لها معنى في اللغة العبرية تعني كلمة إيل أي الله.

علل تسمية جبريل بالروح

علل تسمية جبريل بالروح

ذكر جبريل عليه السلام

ذكر الملك جبريل عليه السلام في الكثير من مواضع الدين الإسلامي والسنة النبوية، وهي التي جاءت بنصوص القرآن الكريم وأحاديث النبي “صلى الله عليه وسلم”، وهي التي تحدثت به السنة النبوية عن صفات جبريل، وورد عنه في القرآن بصفة القوة فقال الله -تعالى- عنه “ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ”، وقال الله أيضا في آية أخرى “عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى *ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى”، وأيضا قال الله تعالى “قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ”.

الصحابي الذي تستحي منه الملائكة

وفي إجابة السؤال التعليلي تسمية جبريل بالروح وهو لأنه ينزل بالوحي الذي هو غذاء الأرواح، وهو الملك الذي ينزل بشكل دائم، وهو الذي نزل على كل الأنبياء برسالاتهم العظيمة، وهي التي تساعد الفرد على تغذية الروح للنبي والناس أجمعين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *