اسلاميات

علام يدل قول المراتين وابونا شيخ كبير

علام يدل قول المراتين وابونا شيخ كبير، تواجه طلابا في سنواتهم التي يمرونها من مرحلة لأخرى اسئلة لا يمكنهم الاجابة عنها، فنحن نقوم بالإجابة عنها فقد واجه طلاب المدارس السعودية السؤال السابق وهذه القصة البعض يعرفها والبعض لا يعرفها قصة النبي موسى مع الابنتين وابوها الشيخ الكبير فاختلف العلماء على ان الشيخ العجوز ألا وهو شعيب هل هو نبي من انبياء الله ام انه رجل مثل باقي القوم، وفي المقال هذا سوف نتعرف على قصة النبي موسى مع هذا الرجل.

موسى عليه السلام

فقد وُلِد موسى عليه الصلاة والسلام  في تلك السنةٍ التي كان يُقتَل فيها كل مولود ذكر يولد في بني إسرائيل وكان ذلك بأَمرٍ من فرعون ملك مِصر؛ فقد كان يقتل المواليد من الذكور في سنة ويتركهم في سنة، وكان موسى قد وُلِد ولم يعلم أحد بولادته، فأوحى الله الى أم موسى أن تلقي رضيعَها في اليمّ؛ وكما ذكر على قول المفسِّرين جميعهم نهر النيل، وذلك بعد جَعْله في تابوتٍ، ووضع الله الطمأنينة في قلبها بأنّه سيُرجعه إليها سالماً مُعافىً، ومشى الماء بموسى -عليه السلام- حتى أن وصل إلى أيدي جواري قصر فرعون، فأخذوه إلى امرأة فرعون وهي( آسية بنت مُزاحم) وطلبت من زوجها فرعون أن يُبقيَ عليه معها؛ ليتّخذوه ولداً لهم، فينفعهم حينما يكبرون بالعمر، فلم يطاوعها قلبها أم موسى الا أن جلعت أخته أن تتبع التابوت وأثره، وكان قد رفض المُرضعات جميعهم، فأرشدتهم أخته إلى أمّه؛ لتُرضعَه، وبذلك تحقّق وعد الله -سبحانه- لأمّ موسى بأن يرجع اليها طفلها.

فقد نال نبيّ الله موسى -عليه السلام- مكانةً عظيمةً؛ فهو أحد أُولي العزم من الرُّسل واختاره الله وفضّله على الناس في زمانه باختياره نبيّا، وقد اصطفاه الله -تعالى- من بين الرُّسل؛ بتكليمه إيّاه وكان موسى -عليه السلام- يملك من الحِكمة والعِلم الكثيرَ فقد بلغ رسالة الله، وكتابه، وأحكامه بكل إخلاص، وعزم، وصبر كما رفعَ الله -تعالى- من شأن قوم موسى، واختارهم، وفضلَهم على من ظلمهم، ومنحهم عزة ورفعة، وأيده الله بالمعجزات ومن هذه المعجزات هي ابطال سحر السحرة.

موسى عليه السلام في مدين

توجه موسى -عليه السلام- من مِصر متجها الى مدين، فقد نزل في مكان اجتمع الناس فيه؛ للسقاية، وفي تلك الفترة رأى فتاتَين واقفتَين تنتظران سقاية أغنامهما، فتوجه نوحهم  موسى -عليه السلام-، فقام بالاستفسار منهما عن سبب وقوفهما، فأجابتاه بأنّهما تنتظران السقاية؛ لأن أبوهما شيخٌ كبيرٌ لا يتحمل هذا التعب ؛ فسقى لهما موسى، وقضى حاجتهما، ثمّ بعد ذلك توجّه إلى الله -تعالى- بالدعاء والطلب، بينما قصّت الفتاتان على والدَيهما ما حدث معهما، وطلب من إحداهما إحضار موسى؛ ليشكره على ما فِعله مع ابنتيه، فذهت له ابنة الرجل العجوز وطلبت منه المُضي معها، وكانت شديدة الحياء، فشكره الشيخ على صنيعه مع ابنتَيه، وكانت قد اقترحت إحداهما استئجار موسى -عليه السلام-؛ للسقاية، فعرض الشيخ على موسى أن يُزوّجه إحدى ابنتَيه مقابل العمل في السِّقاية لمدّة تكون ثمانية أعوامٍ، وإن أراد زيادة سنَتَين من عنده، ففَعل موسى، وقضى تلك المدّة كاملةً، ثم بعد ذلك توجه موسى الى مصر مع أهله، فأخذ يبحث عن نار ليلاً، فلم يجد، إلى أن رأى ناراً إلى جانب جبلٍ، فتوجه إليها وحده تاركاً أهله في موضعهم، ثمّ سَمِعَ صوتاً يُناديه حين وصوله إلى موضع النار، فكان الله -سبحانه- يُكلّمه؛ وأخبره أنّه ربّ العالَمين، وأنّه اصطفاه؛ ليبلّغَ الناس، ويرشدهم  إلى توحيد الله، ويخبرهم أنّ يوم القيامة واقعٌ لا محالة؛ ليجازي كلّ عبدٍ بما قدَّمَ في حياته، ثمّ بعدها سأله ربّه -عزّ وجلّ- عن العصا التي يُمسكها -وهو أعلم بها-، فأجابه -عليه السلام- بأنّه يعتمد عليها في رَعْي الغنم، وأمورٍ أخرى، فطلب منه -سبحانه- إلقاءها، فألقاها، فتحوّلت إلى حيّةٍ تسعى بأمرٍ وتقديرٍ من الله، ففزع موسى، إلّا أنّ الله طمأنَه وأخبره أنّه سيُرجعها كما كانت، ثمّ أمره الله -سبحانه- أن يُدخلَ يدَه في جَيْبِه، فأدخلها، فإذا بها تخرج بيضاء مُنيرةً، فأعادها إلى جبيه، فعادت إلى كما كانت.

علام يدل قول المراتين وابونا شيخ كبير؟ اي لا يستطيع ان يسقي فلذلك جئنا او لاستدرار عطف موسى عليه السلام.

وقد أيد الله النبي موسى عليه السلام وأثبت نبوته فذكرها في عدة آيات معجزات تؤيد رسالته، وان يدعوا اهل فرعون الى توحيد عبادة الله وحده وترك عبادة الاصنام، لينفعهم يوم يبعثون (يوم القيامة).

السابق
فعل سداسي مبدوء بهمزة وصل
التالي
من خصائص التبرعم ان الابناء ينتجون