web tracker


ضرب الرسول التمر مثلا

بواسطة: - آخر تحديث:


ضرب الرسول التمر مثلا, أرسل الله عزوجل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة وهدى للعالمين, فكان لنا فيه أسوة حسنة, ,هو الذي علمنا أسس الدين الإسلامي الصحيحة, وأورثنا الدين كاملاً غير منقوصاً أو محرفاً, وكان يضرب الأمثال المختلفة للناس ليعلمهم ويهديهم ويرشدهم للطريق الصواب, واليوم في مقالنا هذا سنتحدث عن ضرب الرسول التمر مثلا.

الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ويرجع نسبه لسيدنا إبراهيم عليه السلام, وهو من أعظم أهل قريش وأشرفهم نسباً, ولد في الثاني عشر من ربيع الأول لعام الفيل وكان صلى الله لعيه وسلم يتيم الأب, نزلت عليه الرسالة وهو في الاربعين من عمره.

نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بينما بدأ الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يأتيه على هيئة رؤيا صادقة في المنام, ثم بينما كان يتعبد مختليا في نفسه في غار حراء من شهر مضان, في محاولة منه للوصول للصواب والتأمل في خلق الله وابداعه, فجاءه الملك جبريل عليه السلام بأول كلمة يقولها له وهي :”اقرأ” فيرد عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائلاً :”ما أنا بقارئ” فيكررها ثلاث مرات أخريات, حت يقول بالأخير :”اقرأ باسم ربك الذي خلق”.

ضرب الأمثال في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

استخدم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم اسلوب    ضرب الأمثال في السنة النبوية كأسلوب للتربية الصحيحة لتعليم الصحابة رضي الله عنهم؛ نظراً لما له من قوة في إيصال المعنى المراد بوضوح إضافة لغرس القيم التربوية في نفوسهم حيث تثبت في العقل وتدلهم على الخلق الرفعية والفضيلة وتبعدهم عن المعصية والشرور, وتبين لهم الحق من الباطل.

ضرب الرسول التمر مثلا

يقول صل الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ, وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ), وفي هذا المثال ضرب الرسول التمر مثلاً للمؤمن الذي لا يقرأ القرآن؛ فهو ليس له رائحة ولكن طعمه حلو.

وفي الختام, نرى أهمية ضرب الأمثال حيث استخدمها صلى الله عليه وسلم في حياته لتثبيت المعلومة في عقول الصحابة رضوان الله عليهم, واقناعهم وتجسيد المثال في عقولهم, ومن هنا تجلت إجابة السؤال الذي كان بين أيدينا بأن ضرب الرسول التمر مثلاً للمؤمن الذي لا يقرأ القرآن؛ فهو عديم الرائحة ولكن مذاقه حلو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Content is protected !!