اسلاميات

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي

صلاة التهجد في الحرم المكي

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، يشتاق المؤمن من أجل الصلاة في الحرم المكي، هو المكان الذي يرتاح فيه القلب والذي تطمئن فيه الروح، المكان الذي يرى المؤمن نفسه قريبا من الله، فيدعوا بع كل ما في قلبه من مشاعر وبكل ما يحمله من جوارح في قلبه، يدعو بكلمات في صلاته وفي دعائه من أجل أن يوفقه الله وأن يجعل حياته أفضل، انه اشتهاء أن يصلى المسلم في الحرم المكي، وذلك حتَّى يكونوا على مقربة من الله ويكونوا على بينة من أمرهم من أجل القيام بهذه الصلاة المباركة التي تقرب المؤمن إلى الله، والتي تساعد في الحصول على الأجر والثواب الكبير.

صلاة التهجد في الحرم المكي

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، يجب على المسلم الصالح أن يعبد الله وأن يلتزم بالصلاة وأن يواظب عليها ذلك لما فيها من الثواب والأجر العظيم من عند الله، وعلى المسلم أن يكون على نية الاستيقاظ من أجل الصلاة، فإن غلبه النوم فقد كتب الله تعالى له الأجر بما نوى، أما عن صلاة الليل فهي تُعدُّ من أفضل الصلاة في الإسلام، وهي صلاة يصليها المؤمن بعد أداء صلاة العشاء حصرًا، فهي نافلة أما ما يقصد بذلك فيعني النافلة لا تُصلَّى قبل الفرض في الإسلام، أي تُصلَّى بعدها صلاة الوتر، وهذا ما ورد عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: “مَن خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَن طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فإنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذلكَ أَفْضَلُ” والله تعالى أعلم.

صلاة التهجد في الحرم المكي
صلاة التهجد في الحرم المكي

ما هي صلاة التهجد

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، إنَّ صلاة التهجد في دين الإسلام تعتبر صلاة من الصلوات النوافل، بمعنى أنها صلاة ليست إلزامية، بقدر أن من يقوم بها فله الأجر الكبير، فهي صلاة مباركة مسنونة عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وتعني صلاة التهجد هو القيام للصلاة والتخلي عن فراش النوم، من أجل عبادة الله وطاعته وهي صلاة مباركة لها الكثير من الأجر والثواب العظيم عند الله تعالى.

متى تكون صلاة التهجد في الحرم المكي

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، تكون صلاة التهجد في الحرم المكي، عندما ينتصف الليل، وتحديدًا في الساعة الثانية عشر ونصف عند منتصف الليل، وهذا الوقت يكون أفضل الأوقات من أجل أداء هذه الصلاة، فصلاة التهجد غالبا ما تكون بعد صلاة العشاء بشكل حصري، ذلك لأنَّها صلاة نافلة وصلاة النافلة لا تكون قبل الفريضة في الإسلام وهذا جزء مهم يجب أن يكون المسلم على دراية فيه، وفي أيام شهر رمضان تكون صلاة التهجد في الحرم بعد أن يتم الانتهاء من صلاة التراويح، أما عن صلاة التراويح فتأخذ وقتًا طويلًا بسبب الخطة التي تجري من أجل ختم القرآن الكريم من قبل الإمام والتي تكون في ركعات هذه الصلاة على مدار شهر رمضان الفضيل.

متى تنتهي صلاة التهجد في الحرم المكي

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، أما عن وقت الانتهاء من صلاة التهجد، فينتهي وقت صلاة التهجد في الحرم المكي بعد الانتهاء من القيام بأداء ثلاث عشرة ركعة، يقوم المسلمون بصلاتها في الحرم المكي مع ركعات الوتر، ويكون الانتهاء من تأدية الصلاة قبل طلوع الفجر، لأنَّ الوقت الذي يتم فيه صلاة التهجد يبدأ بعد أداء صلاة العشاء وينتهي عند طلوع الفجر.

دعاء صلاة التهجد في الحرم المكي

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، لقد ثبت ما ورد في صحيح الإمام البخاري والإمام مسلم عن دعاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقد كان يدعو الرسول عليه السلام في صلاة التهجد، وهو دعاء مبارك يقرؤه الإمام في صلاة التهجد في الحرم المكي وله ثواب وأجر كبير عند الله حيث أنه يُستحب أن يقرؤه كل مسلم في هذه الصلاة، وهو:

  • اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ.

متى تبدأ صلاة التهجد في الحرم المكي، على المؤمن أن يسعى بشكل دائم من أجل العمل على طاعة الله سواء في المسجد الأقصى أو في الحرم المكي، أو كان في مصلى صغير، المهم ليس المكان المهم هنا أن يكون المؤمن قريبا من الله وأن يكون على وفاق دائما معه، وأن يعمل بجوارحه حتى يتقبل الله منه الأعمال، ويكون على تواصل مستمر مع الله، هذه الأعمال الصالحة هي المفتاح الحقيقي لدخول الجنة، وهي الطريقة المثلى من أجل نشر رسالة الخير والحب والسلام في كل بقاع الأرض، من خلال اتباع ما أمرنا الله به، والنهي عما أمرنا عنه.

السابق
ماهو الدعاء الذي أوصى به الرسول في ليلة القدر
التالي
في اي عام احتفل المسلمون بعيد الفطر لاول مره

اترك تعليقاً