المنهاج السعودي

شرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي

شرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي

شرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي، تعتبر القصائد العربية شيئاً عظيماً عند العرب منذ القِدم، حيث برع في الشعر أسماء كثيرة مثل “عنترة بن أبي شداد، أبو الطيب المُتنبي، أبو العلاء المعرّي” وغيرهم من الشعراء الذين سطَّروا قصائدهم التي ما زالت تعيش حتى يومنا هذا.

وتجد أن الشعر العربي أصبح يُدرَّس في المدراس والمناهج العربية من خلال شرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي وغيرها من القصائد العربية العريقة والتي تكاد لا تُغادر أذهان القُرَّاء والمُستمعين على مر العصور نظراً لكلماتها الجميلة ومعناها العميق.

إمام العلم والرأي المجلي

قصيدة إمام العلم والرأي المجلي هي قصيدة سعودية ألَّفها الشاعر السعودي المعروف “أحمد صالح الصالح” قبل حوالي 22 عاماً حيث كان يرثي فيها الشيخ العلَّأمة عبد العزيز بن عبد الله بن باز بعدما توفي عن عمر يناهز 89 عاماً، وكانت القصيدة تحمل في طيَّاتها مدى حب السعوديين للشيخ الراحل ومدى تقديرهم واعتزازهم في علمه الذي تناقله الأجيال وما زال يُدرَّس حتى اليوم.

قصيدة إمام العلم والرأي المجلي

قبل أن نشرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي دعونا نستعرض أبيات القصيدة الجميلة “إمام العلم والرأي المجلي” ومن ثم نشرحها لكم باستفاضة، وأبيات القصيدة هي:

  • كَبِيرٌ أَنْ تَكُونَ لَنَا المصابا ، لَقَد مَتَّعْتَنَا حِججا عَذَابًا
  • السِّتّ ضَمِير أَمَتَّنَا أَمِينًا ، تُرَدّ ضَلَال مَنْ فِي الْغَيّ شَابًّا
  • كَبِرَت مُجَاهِدًا وَرِعًا تَقِيًّا ، مُضِيئًا فِي تَأَلُّقِهِ شِهَابًا
  • عَظِيمًا فِي تواضعكم حَلِيمًا ، بَسَطْت لِكُلّ مُعْضِلَة جَوَابًا
  • لَقَد فزَّعت كُلُّ النَّاسِ حُبًّا ، فَكَيْف وَأَنْت أَزْمَعَت الغيابا
  • أَبَا الْعُلَمَاء وَالْفُقَرَاء ، أَنَا نَكَاد نَعيش دنيانا اغترابا
  • حللن شغافها حُبًّا وَعِفْت ، – عَنْ الدُّنْيَا – خلائقك احْتِسَابًا
  • وَأُلْقِيَت الْمَهَابَة فِي جَلَالِ ، عَلَى الْعُلَمَا فَأَصْبَحَت المهابا
  • أَرَى كُرْسِيّ فَتْوَاك استجاشت ، بِه الْعَبَرَات يَنْتَظِر الإيابا
  • وَطُلَّاب تحروك اشْتِياقا ، تُعَلِّمُهُم وَتَلَقِّيهم خِطَابًا
  • كَأَنَّهُم إلَى لقياك سَارُوا ، لتسمعهم مِن التَّشْرِيع بَابًا
  • يتاماك الْمَنَابِر مطرقات ، وَمَن عشقوا إلَى الْعِلْمِ الكتابا
  • قُلُوبِ الْمُسْلِمِينَ تُزَفّ نَعْشًا ، إلَى مَنْ لَا يخيِّب مِن أنابا
  • لَئِن رَفَعُوا عَلَى الْأَكْتَافِ نَعْشًا ، فَقَد حَمَلَت قُلُوبِهِم المصابا
  • وَأَنَّ لَهُ إلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، -بإذن الله- لَن يَخْشَى الحسابا
  • إمَام الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ الْمُجَلِّي ، لَك الْعُتْبَى وَلَمْ تَأْتِ العتابا
  • وَأُلْقِيَت الْمَهَابَة فِي جَلَالِ ، عَلَى الْعُلَمَا فَأَصْبَحَت المهابا
  • وداعك فِي النُّفُوسِ لَهُ أُوَار ، وفقدك هَزّ مِنْ حُزْنٍ شَبَابًا
  • أَرَى كُرْسِيّ فَتْوَاك اِسْتِجَابَةٌ ، الْعَبَرَات يَنْتَظِر الإيابا
  • وَمِحْرَاب تعطره بِأَيّ ، مِنْ الذَّكَرِ الحَكِيمِ إلَيْك ثابا
  • وَطُلَّاب تحروك اشْتِياقا ، تُعَلِّمُهُم وَتَلَقِّيهم خِطَابًا
  • أَرَى الْجَمْعِ الْعَظِيمِ بِكُلّ فَج ، تَسِيل جَمُوعُهُم فِيه انصبابا
  • كَأَنَّهُم إلَى لقياك سَارُوا ، لتسمعهم مِن التَّشْرِيع بَابًا
  • وتفتيهم وتقرئهم دروسا ، وتمنحهم مِنْ الْعِلْمِ اللبابا
  • يتاماك الْمَنَابِر مطرقات ، وَمَن عشقوا إلَى الْعِلْمِ الكتابا
  • بُذِلَت لَهُم مَوَاعِظ نيرات ، أَزَالَت عَن بَصَائِرَهُم حِجَابًا
  • قُلُوبِ الْمُسْلِمِينَ تُزَفّ نَعْشًا ، إلَى مَنْ لَا يخيِّب مِن أنابا
  • أَرَى الْحَرَمِ الشَّرِيفِ يَمُوج خَلْقًا ، كَان هديرهم عَجَبًا عجابا
  • لَئِن رَفَعُوا عَلَى الْأَكْتَافِ نَعْشًا ، فَقَد حَمَلَت قُلُوبِهِم المصابا
  • أَلَيْس إمَام سُنَّتِهِم مُسَجًّى ، وَإِن رَحِيلِه قَدْ صَارَ قابا
  • وَأَنَّ لَهُ إلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، -بإذن الله- لَن يَخْشَى الحسابا
  • قُلُوبِهِم إذَا يَحْثُون تُربا ، لتغبط فِي مَحَبَّتِهِ الترابا
  • إمَام الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ الْمُجَلِّي ، لَك الْعُتْبَى وَلَمْ تَأْتِ العتابا
  • وَدَاعًا – يَا حَبِيبُ الناس- أَنَا ، بفقدك نَسْأَلُ اللَّهَ الثوابا

شرح أبيات إمام العلم والرأي المجلي

رثى الشاعر الكبير “أحمد الصالح” الإمام الراحل “عبد العزيز بن عبد الله بن باز” في الأبيات السابقة، حيث يُبيّن الشاعر مدى تأثر الشارع السعودي بالشيخ وعلمه الذي يعتبر مرجعاً للكثير من الأئمة المسلمين والناس عامة ويشكُر الشاعرُ الشيخَ على ما قدَّمه من علم ومعرفة للناس بعدما أفنى حياته بحثاً عن الطريق الصحيح ونشر المعتقدات الإسلامية بشكل بسيط بعيداً عن التعقيدات التي ليس لها أي أهمية.

الشعر العربي الحديث

أصبح الشعر العربي الحديث محط أنظار العديد من الناس حول العالم حيث سُمي بالحديث نظراً للزمن الذي كُتِب فيه الشعر، ولم يختلف الشعر العربي الحديث عن القديم، بل زاد إبداعاً في ظل وجود شعراء عصريين أمثال “غسان كنفاني، بدر شاكر السياب، أحمد شوقي، سميح القاسم، إبراهيم وفدوى طوقان” وغيرهم ممَّن سطَّروا أجمل الأبيات الشعرية في الأدب العربي الحديث.

بالتالي نكون قد تعرَّفنا على شرح قصيدة إمام العلم والرأي المجلي واستعرضنا لكم أبيات القصيدة التي تُمثل الكثير بالنسبة للمواطنين السعوديين وتُذكرهم بالشيخ والإمام الراحل عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

السابق
اشوف طيفك واحسب أنى مشبه كلمات
التالي
هي قراءة سريعة تهدف إلى الوصول إلى معلومات معينة ومحددة سلفاً