دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس - موسوعة نت


دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس

بواسطة: - آخر تحديث:
دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن


دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس، هناك العديد من الآيات التي دلت على الاعجاز العلمي للقران الكريم، وفيما يلي سوف نتناول سؤال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن..، كما أن الإعجاز العلمي في القرآن يعرف على أنه تناول جميع موضوعات القرآن الكريم المختلفة سواء أكانت علمية أو غيرها، كما بين الإعجاز العلمي الكثير من الحقائق التي لم يكن يعرفها او يدركها الانسان، ولكن انها وصل إليها وأثبتها العلم لاحقاً، ومن هنا نوافيكم بتقديم الاجابة الصحيحة لسؤال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس.

دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن

يعد قراءة القرآن الكريم بتمعن من قبل العديد من العلماء والباحثين من علماء الشريعة والمجلات العلمية المختلفة، وجدوا ان القرآن الكريم قد تناول الكثير من الموضوعات العلمية التي وصل اليها العلم الحديث، ومن هذا المنطلق نجيب لك على سؤال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن.

حل سؤال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس

الاجابة الصحيحة لسؤال دل الإعجاز العلمي في القرآن على أن الشمس هي السراج والقمر هو المنير بضياء الشمس، هي:

ذكر الله سبحانه وتعالى الشمس حوالي 33 مرة في القرآن الكريم، ثم انه وصفها بالسراج مرتين، ومن هنا تكون الشمس قد ذكرت في كتاب الله عز وجل 35 مرة في 35 آية، ومن بعض الآيات الكريمة التي ذكرتها:

  • (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون) يونس.
  • (تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) الفرقان.
  • (وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا) نوح.

وقد قال ابن كثير “رحمه الله” في تفسير معنى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا: يخبر  الله تعالى عما خلق حيث هناك الكثير من الآيات التي دلت على كمال الله سبحانه وقدرته وعظيم سلطانه، حيث ان الله تعالى بمقدرته جعل الشعاع الناتج عن جرم الشمس ضياء وجعل شعاع الناتج عن القمر نورا، وهذا فن في كلا الحالتين، فتم التفاوت فيما بينهما لئلا يشتبها، كما جعل سلطان الشمس بالنهار وكذلك سلطان القمر بالليل، إضافة الى أنه قدر القمر منازل.

ولكن الإمام الصابوني قال في تفسير الآية: (هو الذي جعل الشمس ضياء) انها اتت للتنبيه على دليل الوحدانية والقدرة  أي أن الله سبحانه وتعالى بقدرته قد جعل من الشمس مضيئة ساطعة في أوقات النهار، وشبهت مثل السراج المضيء أو الوهاج، (والقمر نورا) أي أن الله سبحانه قد جعل من القمر منيرا في أوقات الليل ويعد هذا من كمال رحمته الله عز وجل بالعباد، وقد كانت الشمس من أعظم الأجرام لذلك خصت بالضياء، لأن الضياء هو الذي له سطوع ولمعان، حيث قال الطبري في ذلك المعنى أنه أضاء السماء وأنار القمر.

 

ومن خلال تفسير هذه الآيات الكريمة  السابقة نستنتج أن الله سبحانه وتعالى قد وصف الشمس بالضياء لما لها القدرة على انتاج الطاقة “الضوء” لوحدها،  أما النور فقد وصفه الله عز وجل بالقمر المنير لأنه لا يصدر النور من الجسم نفسه بل انما يعكس الضوء الذي يقع عليه فنراه القمر منيراً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Alert: Content is protected !!