حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية - موسوعة نت


حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية

بواسطة: - آخر تحديث:
حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية


حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية،  يعتبر التعليم في المملكة العربية السعودية، واحد من أكثر الركائز الأساسية التي تمر بمراحل مختلفة من التوسعات الكمية والنوعية، وهي واحدة من أهم الأمور التي تساعد المملكة على مواكبتها للنمو الحركي والعالمي، التي تجتاح كافة المجتمعات في المجالات العليمة والاقتصادية، وهو السبب الذي يعزز من أهمية التعليم في المملكة، وهو ما سنتعرف عليه في التعرف على حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية.

تعزيز اعتماد مناهج جديدة في السعودية

وفقا للتطورات المتتالية في خطوات التعليم المتلاحقة والتي تجرى على المنهاج الدراسي الجديد، في المملكة العربية السعودية تسعى وزارة التعليم والمعارف في السعودية إلى تنمية قيم ومبادئ التعليم، وذلك يتم من خلال دراسة إدخال مناهج التفكير في النقد والفلسفة، وهو ما تسعى إليه وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية،  كما أعرب الدكتور حمدي آل الشيخ أن التعليم في المملكة العربية يخطو بخطوة جديدة، تجاه التنمية والتفكير الحر من خلال إضافة مناهج دراسية جديدة، من أجل تعزيز الجانب التعليمي الذي يعتمد على الفكر الحر.

طالع معنا : كيف ادخل منصة مدرستي من توكلنا مع الشرح

رؤية اعتماد مناهج جديدة في السعودية

في ضوء التعرف على حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية صرحت وزارة التربية والتعليم في في السعودية متمثلة في وزير التربية والتعليم الدكتور حمد آل الشيخ،  فقد صرح أن السعودية تهتم اهتمام كبير بتطوير المناهج الدراسية خلال خطوة إضافة مواد دراسية جديدة مرتبطة  بالتفكير النقدي والفلسفي تواكب الارتباط بالثقافة الوطنية، التي تعزز جوانب الحوار والتسامح الوطني الذي يعتمد على الفكر النقدي والفلسفي الحر.

أكدت وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، أنها تسعى إلى التغير ضمن أحد أهم جوانب التطوير التعليمي،  خلال إضافة واعتماد منهاج جديد في التفكير النقدي والفلسفة وهو ما قمنا بالتعرف عليه خلال سؤال حقيقة اعتماد مناهج جديدة في التفكير النقدي والفلسفة في السعودية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *