المنهاج السعودي

تفسير سورة الاعراف من 40 الى 43

تفسير سورة الاعراف من 40 الى 43

تفسير سورة الاعراف من 40 الى 43، تفسير القرآن الكريم يستند إلى علم التفسير الذي يوضح الشيء لبيان معناه وهو العلم الذي اهتم به المسملون كثيرا لفهم كافة آيات القرآن الكريم، ويعتمد علماء المسلمين عدة تعريفات لعلم تفسير القرآن الكريم لكن جميعها يندرج تحت فهم كافة الآيات التي جاءت في كتاب القرآن الكريم لتعيين الإنسان المسلم على طريق الفهم والتوضيح الكافي لعلم القرىن والأحكام التي يتم من خلالها الاستناد إلى التفسير.

بيان سورة الأعراف

سورة الأعراف سورة من السور المكية التي نزلت في مكة المكرمة قبل الهجرة ما عدا الآيات 163 – 170 فهي من الآيات المدنية وهي السورة المعرفة بأنها من السبع الطوال عدد آياتها 206 آية وترتيبها في كتاب القرآن السورة السابعة وتمتد من بداية الجزء الثامن حتى نهاية الجزء التاسع وهي السورة التي بدأت بحروف متقطعة والمعروف أن سورة الأعراف نزلت بقوم معينين والمقصود بالأعراف سور مضروب يفصل بين الجنة والنار لبفصل بين أهلها وهم أهل الأعراف القوم الذين استوت حسناتهم مع سيئاتهم ليقفوا على ذلك السور وليقضي الله بينهم.

تفسير آية 40 من سورة الأعراف

قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ” والمقصود بالآية الكريمة إذا عرج بأرواحهم بعد موتهم فيهبط بها إلى سجين بخلاف المؤمن فتفتح له، ويصعد بالروح إلى سبع سماوات كما بينه الحديث الشريف لا يدخلون الجنة حتى يلج.

تفسير آية 41 من سورة الأعراف

قال تعالى: “لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ” يتحدث عن الكفار المخلدون في النار، أن لهم خزي في الآخرة ولهم فراش من تحتهم في جهنم، وهو العقاب الشديد الذي أنزله الله سبحانه وتعالى للظالمين الذين تجاوزا حدودهم في الظلم ولكفرهم ومعصيتهم لهم جزاء في الدنيا والآخرة.

تفسير آية 42 من سورة الأعراف

قال تعالى: “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” والذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحة في حدود طاقاتهم لا يكلف الله نفسًا من الأعمال إلا ما تطيق، أولئك أهل الجنة هم فيها ماكثون أبدًا لا يخرجون منها وهو التفسير الوارد في علم التفسير و العديد من القراءات.

تفسير آية 43 من سورة الأعراف

قال تعالى: “وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ” المقصود في قوله تعالى أن الله سبحانه وتعالى يهدي القوم بعد نزع الغل الذي في صدور القوم الكافرين ويجزيهم حياة السعداء بالجنة التي تجري من تحتها الأنهار بعد الهداية الإستقامة للطريق الصحيح.

علم التفسير للقرآن الكريم أحد أهم العلوم التي تعيين على الفهم الصريح لآيات القرآن الكريم بالإضافة إلى أنه العلم الذي يتبعه الكثير من المسلمين لفهم آيات القرآن الكريم وما قمنا بتوضيحه تفسير الآية 40 – 43 من سورة الأعراف.

السابق
ما نوع جزيء الماء
التالي
قارن بين وظائف كل من الاجزاء الاربعة للزهرة