منوعات

تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء

تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء

تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء، الجريمة البشعة التي أثارت الرأي العام الأردني، وفضحت المجرمين الذين عاثوا فساداً في المدينة دون رقيب أو حسيب، بداية من ضرب وافتراء وأتاوة من أصحاب المحلَّات التجارية دون وجه حق، وصولاً إلى قطع يدان شاب في السادسة عشر من عمره وفقأ عينيه.

حيث هزَّت جريمة الزرقاء كافة الشوارع الأردنية، وطالب المواطنون الأردنيون بضرورة إلقاء القبض على مجرمين الزرقاء بأقصى سرعة، من أجل تقديمهم للعدالة وتوقيع أقصى عقوبة عليهم دون أي رحمة، خاصةً وأنهم مجرمون سابقون ولهم قضايا عديدة في ملفات الدولة والقضاء الأردني.

تفاصيل جريمة الزرقاء

قبل معرفة تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء دعونا نتعرَّف على تفاصيل الجريمة التي حدثت دون وجه حق، فلا دين ولا إنسانية ولا عُرف يقبل بما حدث، حيث قام ثلاثة شُبَّان باللحاق خلف شاب صغير لم يتعدَّى السادسة عشر من عمره، ونكَّلوا به بطريقة بشعة، وبحسب رواية الطفل، فإنه كان ذاهباً لشراء الخبز، ولحق به المجرمين الثلاثة، ليهرب باتجاه حافلة متوقفة على جانب الطريق، وقام سائق الحافلة بفتحها مُصوراً للطفل أنه سوف يساعده على الهرب، فصعد الطفل الحافلة التي كانت تتبع للمجرمين، حيث اقتادوه إلى منطقة خالية من السُّكان وقاموا بالتناوب على ضربه، ومن ثم قاموا بقطع يديه بواسطة سكين، وفقأ عينيه بواسطة مفك، ومن ثم قاموا بجر الشاب على الطريق ورميه دون أي رحمة، فرآه أحد المارَّة الذي اتصل بالأسعاف دون أن يلمس الطفل خوفاً من إيذاؤه أكثر، وقام بتصويره وهو يتحدَّث عمَّا جرى ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ليصل إلى كافة أنحاء العالم.

حقيقة القبض على مجرمين الزرقاء

أثارت جريمة الزرقاء الرأي العام، وقام العديد من الناس بالنشر عنها مُطالبين السلطات الأردنية بإلقاء القبض على الجُناة، وقد نشرت السلطات الأردنية تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء حيث صرَّح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قائلاً “مجموعة من الأشخاص قاموا باعتراض طريق الشاب واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة، وذلك على أثر خلاف مع أحد أقاربه بسبب جريمة قتل سابقة” وأضاف “تم إلقاء القبض على الأشخاص المعتدين على الطفل، وإن سجل المتهم الرئيسي للجريمة يضم 172 جريمة سابقة”.

آخر التطورات في جريمة الزرقاء

قامت السلطات الأردنية بإلقاء القبض على مجرمين الزرقاء وزجهم في السجن من أجل التحقيق معهم بالجريمة البشعة التي قاموا بها، وصرَّح وزير العدل الأردني قائلاً: “إن القانون سيأخذ مجراه، وسيتم تطبيق أقسى العقوبات على مرتكبي الجريمة، حتى يكونوا عبرة لغيرهم” في حين أصدر العاهل الأردني “الملك عبد الله الثاني” قراراً بعلاج الطفل على نفقة الدولة وتقديم كُل ما يلزم له، وقد أصدر تويجاهته إلى كافة الأجهزة الأمنية الأردنية بضرورة أخذ كافة الإجراءات اللازمة لأجل ضمان حقوق الشاب وأنه لا يجب التهاون في مثل هذه القضايا.

الحكم على مجرمين الزرقاء

طالب المواطنون الأردنيون في تفاصيل القبض على مجرمين الزرقاء ابتعاد لجان الصلح العشائري عن القضية، حيث أن القهوة لن تُعيد يدي الطفل  أو عينه له مرَّة أخرى، مُطالبين تنفيذ المادة 158 من قانون الجرائم الأردنية والتي تنص على أن “كُل جماعة من ثلاثة أشخاص أو أكثر يجوبون الطرق العامة والأرياف على شكل عصابات مُسلحة بقصد سلب المارة والتعدي على الأشخاص أو الأموال أو ارتكاب أي عمل آخر من أعمال اللصوصية يعاقبون بالأشغال المؤقتة مدة لا تقل عن 7 سنوات، وإذا اقترفوا أحد الأفعال السابقة يُحكم علهم بالمؤبد مع الأشغال الشاقة، في حين إذا أقدم أحدهم على تنفيذ جناية القتل أو أنزل بالمجني عليهم التعذيب والأعمال البربرية فيُحكَم عليه بالإعدام” ووفقاً للمادة السابقة فإن الطفل صالح تعرَّض للتعذيب والتنكيل بيديه وعينيه، لذلك يجب توقيع عقوبة الإعدام عليهم.

يُذكَر أن الحُكم لم يصدر حتى الأن بجريمة الزرقاء، وما زال القانون الأردني يدرس القضية، كما أن الأطباء صرَّحوا بأن الشاب المجني عليه “صالح” حالته مُستقِرَّة؛ لكن يديه لا يُمكِن أن يعودوا مرَّة أخرى بسبب تلك أنسجة يديه نتيجة وضعهم في ماء ملوث.

السابق
الحرف هو ما دل على معنى في غيره
التالي
من القائل ان الله مبتلييكم بنهر