صحة عامة

تجربتي مع الصدمة النفسية

تجربتي مع الصدمة النفسية، تعددت أشكال الصدمات النفسية منها خسارة شخص غالي أو التعرض لأحداث أليمة أو محاولات الاعتداءات أو حتى الاصابة بمرض خطير، وكما أن هناك العديد من الأسباب المختلفة للصدمات النفسية من شخص لآخر، إلا أن الطب النفسي أثبت امكانية علاج الصدمة النفسية عند الخضوع لبرنامج معد خصيصاً لتلك الحالات، ولكن حسب الروايات الحقيقية التي أطلقت من قبل عدد من الأشخاص عن حقيقة تجربتها مع الصدمة النفسية، وكانوا فيما سبق يعانون من الصدمة النفسية، لكنهم تعافوا فيما بعد، واليوم خلال سطور مقالنا سوف نقدم لكم احدى تجربتي مع الصدمة النفسية.

ما هي الصدمة النفسية

تعتبر الصدمة النفسية هي عمق استجابة عاطفية لتجربة سيئة أو حدث مروع أو مجموعة من الأحداث، وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية، تؤدي إلى تغيرات في طبيعة عمل الدماغ، مما يترتب عليه بعض الأعراض النفسية والجسدية، و تختلف ردود الفعل من شخص لآخر، فـ ليس كل من يصاب لحدث أليم يتعرض لصدمة على المدى الطويل فقد تستمر الأعراض بضعة أسابيع فقط، الحوادث المؤلمة قد تكون على سبيل المثال الكوارث الطبيعية أو الاختطاف أو الاغتصاب أو حوادث أخرى مع جراحة جدية وخطيرة، ويمكن لهذه الأحداث أن تؤدي عند الأشخاص إلى ظهور حالات الشد والتوتر العنيفة أو مشاعر العجز أو الرعب والخوف والعصبية الزائدة والكتمان بالداخل أي الصبر ومحاولة الهرب.

مراحل الصدمة النفسية

هناك العديد من المراحل التي يمر بها الشخص ولكن من الممكن ألا يكون أي شخص يمر بهذه المرحلة، وبالتالي فإنها تختلف عند البعض، لكنها عادة تشمل ما يأتي:

  • التأثر: وتكون في اللحظة التي يتعرض بها الإنسان للصدمة، وبالتالي فإن التأثر يظهر على شكل قلق شديد وتوتر.
  • الانكار: وذلك عندما يتعرض الشخص لحادث مروع يفوق قدرته على التحمل ويبدأ في إنكار ما حدث.
  • التعافي على المدى القصير: وتعتبر هي مرحلة لتقليل حدة الشعور بالألم، ويكون ذلك من خلال إيجاد طرق التعامل مع الأمر.
  • التعافي على المدى البعيد: تعتبر هذه المرحلة هي التقبل التام للحدث الأليم، حيث أن الشخص يمارس حياته وبوصرة طبيعية مع الاحتفاظ بالصدمة، وذلك كونها جزء من حياته.

تجربتي مع الصدمة النفسية المضرة

ابتدأت التجربة منذ أعوام عديدة، وذلك كان عندما لاحظ كافة من حولي بهدوئي التام في هذا الوهم الصعب الذي مر على سنين عمري، ألا وهو وفاة أمي، وكان الأمر أشبه بالكابوس الذي لا يستطيع قلبي تقبله ولا عقلي تفهمه، خاصة بعدما تمثلت أمي بالشفاء بعد فترة مرضية طويلة، تلقيت الخبر ولم أستطع حتى النطق ولو بكلمة واحدة، وفي ذلك الوقت كانت أجزاء جسدي ترجف بقوة كبيرة، وعقلي يقوم باستذكار اللحظات العديدة مع والدتي، والسنوات التي مرت أمام عيني، هل فارقتني؟ لم أراها لاحقاً؟ أنتم تمزحون؟ بالتأكيد إنني ما زلت نائمة …

لكن العزاء الذي شاهدته أفاقني من الغيبوبة وأدركت بأن الأمر حقيقي وليس بمزحة، لكنها حقيقة أرفضها تماماً، وهو واقع سوف أعيشه طوال حياتي، فهي ليست بأمي فقط بل صديقتي ورفيقة دربي، فكنت ابنتها المدللة التي لا تعرف شيئاً عن الحياة الخارجية سوى أن أمي بخير، كنت في السابعة من عمري، وفي ذلك اليوم شعرت أنني قفزت للسبعين دون التحدث ولو بكلمة واحدة تصف شعوري الذي أشعر به، حينها أدركت بأنني صدمت نفسياً وابتدأت الأعراض تظهر شيئاً فشيئاً، ولكنني لم أستسلم لهذا الوضع وتماثلت للشفاء.

أنواع الصدمات النفسية

بعدما تعرفنا على تجربتي مع الصدمة النفسية، حيث أنه يتواجد عدة أنواع للصدمة فهي ليست بشكل واحد، فقد يعاني مجموعة من الأشخاص من أنواع مختلف من الصدمات منها:

  • الصدمة الحادة.
  • الصدمة المزمنة.
  • الصدمة المعقدة.
  • الصدمة الثانوية.

اضطرابات ما بعد الصدمة النفسية

أعراض ما بعد الصدمة النفسية قد تكون شديدة أو خفيفة، وفقًا لعدة عوامل تختلف من شخص لآخر، ففي حالة وجود صدمات سابقة لدى الشخص تصبح الأعراض أعنف وكذلك في حالة أنه يعاني من مرض نفسي، وطريقة تعاملهم المعتادة مع المشاعر السلبية أو الصدمات الحياتية بوجه عام، وأيضًا نوع الصدمة يحدد أعراض ما بعد الصدمة النفسية، والتي تشمل الآتي:

  • زيادة سرعة ضربات القلب.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • الالتباس أو عدم الاستيعاب.
  • رفض الاستماع للآخرين.
  • إعادة الحدث من جديد.
  • تقلبات مزاجية.
  • التعرق الشديد.
  • صعوبة التركيز.
  • الخوف.
  • الإنكار.
  • الغضب.
  • الحزن.
  • الخوف.
  • الذنب.
  • اليأس.
  • الحذر.
  • القلق.
  • نوبات.
  • الصداع.
  • التعب.

وهكذا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا الذي عرضنا لكم فيه تجربتي مع الصدمة النفسية، بالإضافة للتعرف على مفهوم الصدمة النفسية ومراحلها وأنواعها، والاضطرابات التي تحدث ما بعد الصدمة النفسية.

السابق
متى موعد مباراة السوبر الأفريقي 2021
التالي
ما هي ديانة هاندا ارتشيل

اترك تعليقاً