المنهاج السعودي

بين عقوبة من يجادل بغير علم

بين عقوبة من يجادل بغير علم

بَيْنَ عُقُوبَةِ مَنْ يُجَادِلُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، اِهْتَمَّ الْمُسْلِمُونَ مُنْذُ مَعْرِفَةِ رِسَالَةِ اللهِ تَعَالَى رِسَالَةُ مُحَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِسَالَةُ الْإِسْلَامِ الَّتِي ظَهَرَتْ لَنَا نُورُ الْعَالَمِ، وَكَانَتْ رِسَالَةُ مُحَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِي الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ الَّذِي قَادَنَا نَحوُ الْهِدَايَةِ وَالتَّوَجُّهِ لِتَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى فَهُوَ كِتَابُ شَامِلُ قَادَنَا نَحوُ التَّعَرُّفِ عَلَى كُلِّ عُلُومِ الْحَيَاةِ وَكَيْفَ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعِيشَ وَمَا هِي الْأَعْمَالُ الَّتِي يَجِبُ الْقِيَامُ بِهَا وَالْمُنْهَى عَنِ الْقِيَامِ بِهَا، وَكَانَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تَأْثِيرَ كَبِيرَ فِي حَيَاةِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي خَرَّجَتْ مِنْ بُقْعَةِ الظَّلَامِ الَّتِي نَعِيشُ بِهَا، وَهَذَا مَا يجعلنا نُهْتُم بِالتَّفْسِيرِ الصَّحِيحِ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَنُذْهِبُ نَحْوَ التَّفْسِيرَاتِ الصَّحِيحَةِ المصحابة بالأدلة وَالْمُرَاجِعِ الصَّحِيحَةِ وَهَذَا يُذْهِبُ بِنَا إِلَى سُؤَالِ كِتَابِ الطَّالِبِ التَّفْسِيرَ بَيْنَ عُقُوبَةِ مَنْ يُجَادِلُ بِغَيْرِ عِلْمٍ.

وضح عقوبة من يجادل بغير علم

عناية المسلمون بالقرآن الكريم والتفسيرات الصحيحة التي جاءت من علماء الدين الذين كرسوا نفسهم لتفسير كتاب الله تعالى بشكل صحيح، وهذا ما أعطى للحياة الإسلامية نور كبير إضاءة لنا الحياة وأظهر لنا كيف لنا أن ندرس القرآن الكريم ونتعلم أصول الدين الإسلامي وما جاء في الكتاب السماوي القرآن الكريم والاعتماد على ما جاء به ولا نعتقد من آراء الناس، لأن القرآن جاء بالأكمل والصحيح للإنسان لاتباع العمل الصالح الذي يساهم في قيام الإنسان بالأعمال الصالحة والسلمية الخالية من الخطأ.

عقوبة من يجادل بغير علم

حذر الدين الإسلامي المسلم أن يجادل دون علم مؤكدين بأنها طريق دخول الشيطان لأن هذه الآفة خطيرة تصيب المجتمعات الإسلامية يجب أن يحذر منها المسلم، كما أن ترك الجدال يعتبر كمال لإيمان المسلم ومن صفات حسن الخلق لأن الجدال بغير علم يعد باب من أبواب الكراهية والنزاع ، وقد استند المفسرين على قوله تعالى: ” قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَّ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَّنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْي بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ”، لأن يعتبر من الكبائر من قال عن الله شيء لا علم له به لأن الإنسان ملزم بأن يقول الله أعلم أن كان هناك اشتباه في الشيء ولا يمكن للإنسان أن يفتي دون علم فهذا شرك بالله.

إجابة السؤال:

  • الخزي والهوان بالدنيا وعذاب بالنار المحرقة يوم القيامة.

وجاء حل سؤال كتاب التفسير لطلابنا بالصف الثاني متوسط على سؤال بين عقوبة من يجادل بغير علم بأنها باب دخول الشيطان وله الخزي بالدنيا والآخرة وعذاب يوم القيام لكل شخص يجادل دون علم.

السابق
بما ترد على من يدعي ان الطبيعه تخلق وتوجد
التالي
اكثر فئه من السكان في المملكه العربيه السعوديه