المنهاج السعودي

المادة الوسيط لمزج الألوان الزيتية هي

المادة الوسيط لمزج الألوان الزيتية هي، تعتبر بعض الألوان مركز جذب فيدخل التأثير النفسي  للألوان في جميع مجالات الحياة  ويهتمّ مصممي الأزياء بمعرفة الانعكاس السيكولوجي للألوان على المستخدمين، حتي يتم اختيار الألوان المناسبة للغرض الوظيفي للتصميم فالألوان تشكل محور رئيسي في تصميم الأزياء لاكتمال الجمال التصميمي لقطع الأزياء ويؤكد الأطباء على أن للألوان تأثير على الانسان المريض في الشفاء فبعض الألوان تعمل على تهدئة الأعصاب وبعضها يوحي بالدفء وبعضها يمنح الانسان طاقة وغيرها من الألوان.

المادة الوسيط لمزج الألوان الزيتية

الاجابة هي/ زيت بذور الكتان، ومن فوائد بذور الكتان

يستخدم زيت بذور الكتان في أغراض تجميلية عدّيدة ومن هذ الأغراض استخدامه للبشرة، فما هي فوائده للشعر كالآتي:

  • يعتبر مرطب للبشرة لاحتوائه على عدد من المواد المرطّبة.
  • يمكنه إزالة الخلايا الميّتة التي تكون متراكمة على سطح الجلد.
  • يكون مرطّب للشّفاه ويعالجها من التّشقّقات التي قد تصيبها خلال فصل الشّتاء.
  • يعمل على معالجة الالتهابات المختلفة التي قد تصيب البشرة.
  • يزيل المكياج بصورة سريعة وآمنة.
  • يستعمل كمرطّب ومغذي للرّموش والجفون.
  • وغير ذلك الكثير من الأغراض التجميلية المختلفة

تعريف الألوان الزيتية

هو نوع من الألوان التي تكون معجونة بالزيت، وهي متوافرة بألوان طبيعية أو كيميائية ، وتحتوي هذا النوع على ثلاثة ألوان أساسية وهي الأحمر والأزرق والأصفر ويحتوي أيضا على ألوان ثانوية يتم صنعها عن طريق دمج بعض من الألوان فاللون الأخضر يتم الحصول عليه عن طريق دمج الأزرق مع الأصفر أما البرتقالي فيتم دمج الأحمر مع الأصفر ،حيث يمكن تغميق أوتفتيح درجة كل لون عن طريق إضافة اللون الأبيض للتفتيح، أو زيادة كمية أحد الألوان المستخدمة في تحضير لون ثانوي.

مميزات الألوان الزيتية

أن هذا النوع من الألوان يجف ببطيء حيث يستطيع الرسام اعادة تصحيح اللوحة أو رسم اللوحة مرة أخري ويتحكم الرسام بمدة جفاف الألوان.

يستطيع الرسام بتصحيح الأخطاء الموجودة في اللوحة وبإمكانه أن يقوم بمسح اللون وتغييره الي لون آخر عن طريق استخدام قطعة من القماش مبللة بالتربنتين حتي وان جفت فهو يستطيع بالرسم فوق الرسمة مرة أخري  أو اضافة لون جديد الي اللوحة.

أن اللوحة لا تتشقق فيها الألوان ففيها يستطيع الرسام وضع أكثر من طبقة من الألوان للإظهار التباين والتفاوت حيث يستطيع الرسام بالرسم فورا من الانبوب وتجسيمه بالسكينة للحصول على ملمس خشن أو رسم طبقة واحدة وانتظارها حتى تجف من ثم رسم الطبقة التالية حتي لا تتشقق.

أنواع الألوان الزيتية

عرف استخدام اللون الزيتي في الرسم منذ أقدم العصور، فقد عرفه قدماء المصريين والآشوريين واليونانيين ، كما أن لهذا الفن دور كبير في تاريخ الحضارة والمدنية، ولم تكن الألوان المستخدمة في ذاك الزمن هي نفسها المستخدمة حاليا، وإنما كانت ألوانا من نوع آخر وهي:

  • الانكوستا:  وهي ألوان يتم مزجها بالشمع السائل وهي ساخنة.
  • التامبيرا:  ألوان ناعمة جدا تمزج بصفار البيض والصمغ.
  • الفرسكو: كلمة إيطالية معناها طازج، يلونون بها على الجص) خليط الرمل والجبس) الحديث المزج.

حيث تم اكتشاف الألوان الزيتية من قبل الأخوين الهولنديين) هيوبرت وجان فان ايك ) فهما أول من أتقن مزج الألوان بالزيت وحصلا على مزيج سريع الجفاف وضّاء اللون، ثم انتشرت هذه الطريقة إلى باقي الأقطار.

السابق
في العصور البدائية ظهر الخط الكانتوري
التالي
حل كتاب الاجتماعيات ثالث متوسط ف1 1442