web tracker


القيمة الاقتصادية الغير مباشرة للتنوع الحيوي

بواسطة: - آخر تحديث:


القيمة الاقتصادية الغير مباشرة للتنوع الحيوي، يعتبر هذا السؤال من الأسئلة المهمة المتواجدة في مادة الأحياء في مناهج المملكة العربية السعودية، كما أن هذه الماددة تعتبر من المواد المهمة والصعبة في نفس الوقت فهي تحتاج الي تركيز؛ وفي مقالنا هذا سوف نقوم بالاجابة على هذا السؤال بالتفصيل الدقيق كما وسنجيب على العديد من الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع الدراسي؛ تابعوا معنا.

القيمة الاقتصادية الغير مباشرة للتنوع الحيوي؟ هي حصول الانسان وكثير من المخلوقات الحية الأخرى على الكثير من الفوائد مثل الأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون والماء الآمن من موارد طبيعية للشرب واعادة تدوير المواد لتستخدمها المخلوقات الحية مرة أخرى.

تعريف التنوع الحيوي

يععرف التنوع الحيوي على أنه هو تنوع الحياة على الأرض بجميع أشكالها وتفاعلاتها، و التنوع الحيوي او ما يسمى بالتنوع البيولوجي يعد هو أكثر السمات تعقيداً لكوكبنا وأيضاً هو الأكثر حيوية، كما أن التنوع الحيوي يتكون من عدة مستويات، ابتداءاًَ من الجينات، ثم الأنواع الفردية، ثم مجتمعات الكائنات، وأخيراً بالنظم البيئية بأكملها، مثل الغابات أو الشعاب المرجانية، حيث تتداخل الحياة مع البيئة المادية، وجعلت هذه التفاعلات التي لا تعد ولا تحصى الأرض صالحة للسكن لمليارات السنين؛ كما يجب علينا أن نحافظ على هذا التنوع الحيوي وذلك نتيجة تناقص أعداد أجناس الحياة على الأرض.

أهمية وفوائد التنوع الحيوي

يوجد لكل نوع من الكائنات الحية حق الحياة و البقاء، كونها شريك في هذا التراث الطبيعي الذي يطلق عليه مسمى( المحيط الحيوي) وهو الذي خلقه الله سبحانه وتعالى بأحسن إتقان وكمال , والتنوع الحيوي ذو فوائد كثيرة في غاية الأهمية فمنها فوائد مباشرة ومنها ما سوف يتم اكتشاف أهميته وقيمته في المستقبل ككنوز دفينة لأجيالنا القادمة فيجب حمايته وعدم تدميره و المساهمة معا في العمل والتوعية للحفاظ عليه .

أولاً: فوائد التنوع الحيوي في المجال الإقتصادي:

يقوم التنوع الحيوي بتوفير الأساس للحياة على الأرض ؛ إذ أنها تساهم الأنواع البرية والجينات والمواد الفعالة داخلها مساهمات كبيرة لاتحصى في تطور كافة أنشطة الحياة وخاصة في مجالات ( الزراعة والطب والصناعة)؛ ومن أهم الفوائد الاقتصادية للتنوع الحيوي هي:

  1. يعتبر التنوع الحيوي الزراعي في غاية الأهمية في استدامة العمل الزراعي وتطوره عالمياً، وإسهامه المباشر في تحقيق الأمن الغذائي للمجتمعات المحلية.
  2. تشكل المراعي البرية الداعم الكبير للناتج القومي الإجمالي في العديد من دول العالم .
  3. أدت التحسينات الجينية في آسيا إلى زيادة إنتاج القمح والأرز بدرجة كبيرة إنطلاقا من أصناف برية .
  4. تم الإفادة من جين واحد من( الشعير الإثيوبي) في حماية محصول الشعير في أمريكا من فيروس القزم الأصفر، وحقق هذا عائدا بما يزيد عن (160 ) مليون دولار سنويا للمزارعين فكلما زادت الموارد الوراثية زادت الفرص المتاحة للنمو والابتكار في مجال الزراعة.
  5. تبلغ قيمة الأدوية البشرية المستخلصة من النباتات البرية في العالم حوالي (40) مليار دولار سنويا.
  • ثانيا : فوائد التنوع الحيوي في الزراعة و البيئة:

يعد كل نوع من الكائنات الحية ثروة وراثية أي بمعنى ( بنك للجينات )، بما يحتويه من مكونات وراثية؛ كما أن التنوع الحيوي يساعد في الإبقاء على هذه البنوك أو الثروات والموارد البيئية من محاصيل وسلالات للحيوانات والطيور ومنتجات أخرى كثيرة؛ وبلاشك أن السبل مفتوحة أمام العلماء لاستنباط أنواع جديدة من الأصناف الموجودة، خاصة الأصناف البرية، باستخلاص بعض من صفاتها ونقلها إلى السلالات التي يزرعها المزارعون أو يربيها الرعاة.

وتطور التقنيات العلمية خاصة في مجال التقانة الحيوية، ذلك يفتح المجال أمام نقل الصفات الوراثية ليس بين الأنواع المختلفة فحسب، بل بين الفصائل المتباعدة؛ ويعتبر ذلك لتحسين محاصيل الخضار والفاكهة وراثياً، ليجعلوها أكثر مقاومة للعديد من الآفات وأكثر إنتاجية. كذلك يتطلع علماء الزراعة إلى نقل الصفات الوراثية التي تجعل لبعض الأنواع النباتية القدرة على النمو في الأراضي المالحة أو في المناطق الجافة أو الحارة .و باختصار يمكن الجزم بأن التطور العلمي يجعل كل من الكائنات الحية مصدراً لموارد وراثية ذات نفع كبير جدا.

أسباب تناقص وتتدهور التنوع الحيوي في العالم

يوجد هناك عدة أسباب رئيسية لتناقص وتتدهور التنوع الحيوي؛ يمكننا تلخيص هذه الأسباب في عدة سطور وهي كالآتي:

  • تدمير بيئة الكائنات الحية الطبيعية؛ فمثلا إزالة الغابات يؤدى إلى فقدان أعداد متزايدة من هذه الكائنات ذات القيمة الكبيرة .
  • الإستغلال المفرط للموارد،فذلك قد يؤدي الى إستغلال الجائر مثلا ( كالصيد والرعي الجائر والإحتتطاب وإستغلال الأراضي الزراعية الطبيعية والغابات للتوسع العمراني وبناء المصانع الملوثة وغيرهما) إلى تناقص أنواع كثيرة من( الأسماك والحيوانات والطيور والنباتات) ، إضافة إلى إنقراض العديد منها.
  • التلوث بأنواعه: أثرت المبيدات الحشرية السامة والأسمدة الكيماوية بشكل سلبي في أنواع كثيرة من الطيور والكائنات الحية النافعة الأخرى، اضافة إلى هذا نجد أن تلوث الهواء بالغازات الضارة والدخيلة و حدوث ما يسمى ب (الأمطار الحامضية) وتلوث المياه قد أثرا بشكل سلبي في كافة الكئنات الحية.
  • تأثير الأنواع الغريبة المدخلة في البيئة وتهديدها للأنواع الأصلية إما عن طريق الإفتراس أو المنافسة أو تعديل البيئة الأصلية؛ فإدخال أنواع جديدة من الحبوب أو الفواكه أو الخضار ذات الإنتاجية العالية أدى إلى فقد جينات أصلية ( الأصناف البلدية ) في بلدان عديدة من دول الشرق الأوسط والهند

والى هنا نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا الذي تعرفنا فيه على اجابة سؤال القيمة الاقتصادية الغير مباشرة للتنوع الحيوي؛ وتعفرنا على التنوع الحيوي وأهميته وفوائده وأسباب تناقض وتدهور التنوع الحيوي في العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Content is protected !!