يستحب القنوت في الوتر بعد - موسوعة نت


يستحب القنوت في الوتر بعد

بواسطة: - آخر تحديث:
القنوت في الوتر بعد


يستحب القنوت في الوتر بعد، القنوت هو الدعاء في ويكون في الركعة الأخيرة من الصلاة، أما في السنة النبوية فان دعاء القنوت يعني أنه لا يكون إلا في صلاة الوتر وفي الصلوات الخمس فقط، وهنا يمكننا توضيح أن القنوت في الصلوات الخمس لا يكون إلا في حالات النوازل والبلايا فقط التي تحل بالمسلمين، وهنا النوازل يعني الأمور العارضة التي تكون مفاجئة كهجوم العدو ونحوها، والقنوت في صلاة الوتر فلم يكن يخصه الرسول صلى الله عليه وسلم في حالات النوازل، فهو يُسن في النوازل وغيرها.

القنوت في الوتر بعد

قبل التعرف على القنوت في الوتر لابد من أن نتعرف على صيغ دعاء القنوت وهي كما يلي:

  • ما رُوِي عن الحسن بن علي -رضي الله عنه- أنّه قال: (اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديْتَ وعافني فيمن عافيْتَ، وتولَّني فيمن تولَّيْتَ، وبارِكْ لي فيما أعطيْتَ، وقِني شرَّ ما قضيْتَ، فإنَّك تقضي، ولا يُقضَى عليك، وإنَّه لا يذِلُّ من واليْتَ، ولا يعِزُّ من عاديْتَ، تباركتَ ربَّنا وتعاليْتَ)، ومعنى قول: “وَقِنا شرّ ما قضيت” أن نتوجه إلى الله بالدعاء بأن يصرف ويمَنع ما يخالف الإيمان بالقضاء والقدر؛ من التذمُّر، أو عدم الرضا بما قُدِّر، وغير ذلك من الأمور التي تُخالف الرضا بقضاء وقدر الله.
  • ما رُوِي عن عُروة بن الزبير -رضي الله عنه-: (اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ*، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ).
  • ما رُوِي عن عبدالرحمن بن أبزى أنّه قال: (اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ).

قنوت الوتر ألا وهو الدعاء بأي صيغة من صِيَغ القنوت السابقة، والذي يدعو بها المسلم في الركعة الأخيرة في صلاة الوتر التي تُؤدّى أوّل الليل، أو وسطه، أو آخره.

القنوت في الوتر بعد

القنوت في الوتر بعد

حُكم دعاء الوتر

يختص دعاء صلاة الوتر بأحكام قاموا الفقهاء في كتابتهم، وهم في ذلك على عدة أقوال، وهي كما يلي:

  • المالكيّة: يُكرَه عندهم الإتيان بدعاء القنوت في صلاة الوتر على المشهور في مذهبهم.
  • الشافعية: وهنا يسن عندهم في النصف الثاني من شهر رمضان، أمّا غير ذلك فهو مكروه، وذهب الإمام النوويّ من فقهاء الشافعية إلى أنّه مَسنون طيلة أيّام السنة.
  • الحنفية: يُعَدّ القنوت في صلاة الوتر سُنة، وتوصلوا الى ذلك من خلال حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما علّم الحسن بن عليّ -رضي الله عنه- دعاء الوتر، فقال: (علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ).
  • الحنابلة: يسن القنوت في الوتر في كلّ ليلة على المشهور في المذهب عندهم.

اخترنا لكم : دعاء القنوت كامل مستجاب 1441

ترك دعاء الوتر

اختلفوا الفقهاء في حُكم من نَسِي القنوت في صلاة الوتر على آراء، وبيان ذلك فيما يلي:

  • الحنفية: فانهم بأن القنوت يعتبر هو جزء من صلاة الوتر؛ لذلك يجب على من نَسِيه أن يسجدَ سجود السهو.
  • الحنابلة: يرون إباحة سجود السهو لمَن ترك دعاء القنوت، وعدم وجوبه، وإن سجد فلا بأس، ودليلهم أن القنوت ليس بفرض، وأنّ تَرك المُصلّي له لا  يُبطِل صلاتَه ولو عمداً؛ وذلك لأن القنوت لا يعد من أركان الصلاة.
  • الشافعية والمالكية: فانهم هنا يرون أنه لا سجود على من نَسِي القنوت، ودليلهم على ذلك أنّ القنوت ليس رُكناً من الصلاة، ولا جزءاً منها، وإنّما هو من الهيئات؛ والمقصود هو: أنها من السنَن التي لا تُجبَر بالنقص؛ لعدم ورود جُبرانها به.

وهكذا نكون قد اختتمنا مقالنا هذا الذي قدمنا لكم فيه كاقة المعلومات التي تتعلق بالقنوت، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم منه، دمتم بخير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Alert: Content is protected !!