الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط - موسوعة نت


الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط

بواسطة: - آخر تحديث:
الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط


الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط، إن الامتثال لأمرٍ من أوامر الله تعالى لا يخلو من المشقة، وبالتالي فالمعروف أن النفس البشرية تميل إلى كسب الراحة، فالضرر يمكن أن يقع على الإنسان الأذى الكثير، كما أن المشقة يعني بذل الكثير من الجهد من اجل الوصول إلى المراد والطريق الصحيح، فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام تعرضوا خلال حياتهم ودعوتهم إلى الكثير من الأذية من اقوامهم ولكنهم بذلوا جهدهم من اجل الوصول إلى غايتهم، فالنبي الكريم مثالاً عظيماً على ذلك في دعوتهِ لقريش والمشركين، فمنهم من امتثل لأمر الله تعالى ومنهم من كذبه واتبع اهوائه .

الفرق بين الضرر والمشقة حديث

يطلق مفهوم الضرر في اللغة على أنه ضد النفع، كما انه قد يأتي بمعنى الضيق أو النقصان، فقد وردت هذه اللفظة في كثيرٍ من الآيات والاحاديث النبوية الشريفة ومنها قولهِ تعالى: ( … وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما )، حيث جاءت أيضاً في كثير من احاديث النبي الكريم ومنها: ( لا ضرر ولا ضرار )، كما أنها قد جاءت في الاصطلاح بمعنى الاعتداء  أو الأذى الذي يصيب الإنسان في حقٍ من حقوقهِ .

الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط

الإجابة:

  • المشقة: هي بذل الجهد من اجل الوصول للهدف المنشود .
  • الضرر: هي وقع الأذية على الإنسان .

وختاماً نكون قد سردنا عليكم معنى الضرر والمشقة، كما اننا استطعنا الإجابة على سؤالكم الفرق بين الضرر والمشقة حديث ثاني متوسط بشكلٍ صحيح ووضحنا ما الذي يعنيه هذان المصطلحين .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


error: Alert: Content is protected !!