المنهاج السعودي

العمل الذي خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله هو

العمل الذي خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله هو

الْعَمَلُ الَّذِي خُصٍّ فِي الآيات بِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَمَنَّى تَأْجِيلُ مَوْتِهِ لِيَعْمَلُهُ هُوَ، التَّقَرُّبَ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِي الْأَعْمَالِ وَالْعِبَادَاتِ أَمْرَ مُحَبَّبَ لَدَى الْإِنْسَانِ الْقِيَامَ بِهَا، فَهُنَاكَ الْكَثِيرِ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْوَاجِبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٌ يُرِيدُ أَنْ يَعِيشَ فِي نَعِيمِ اللهِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ يَقُومَ بِهَا لِأَجَّرَهُ عِنْدَ اللهِ، لِذَلِكَ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعِيَ حَجْمُ النَّعَمِ الَّذِي أَعْطَاهَا اللهُ إِيَّاهُ وَيُجِبْ عَلِيُّهُ أَنْ يَتَقَرَّبَ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ لَمَّا فِيهِ مِنْ أَجْرٍ وَثَوَابِ عِنْدَ اللهِ، فَكُلَّمَا أَكْثَرَتْ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ زَادَ رِضَا اللهِ عَنْكَ، وَبِهَذَا الْمَوْضُوعِ سَوْفَ نَتَحَدَّثُ عَنْ أَمْرِ هَامَ وَهُوَ الْعَمَلُ الَّذِي خُصٍّ فِي الآيات بِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَتَمَنَّى تَأْجِيلُ مَوْتِهِ لِيَعْمَلُهُ هُوَ.

عمل خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله

أعمال هامة كثيرة أفضل من أي شيء يقوم به المسلم في حياته، فهل تعلم بأن إصلاح ذات البين أفضل من الصيام وصلاة النوافل وها حتى تعلم بأن الله تعالى غفور رحيم أعطى لك كل شيء من أجل نيل الرضا والراحة، لذلك يجب عليك أن تكون عند حسن الظن وتقوم بالأعمال المفروضة عليك وأن تتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتكتسب من صفاته وتتعلم من سلوكياته كيف كان يتعامل مع الأمور والأذى الذي واجهه، فهذا الأمر يساعدك بتحسين نفسك والتقرب من الله تعالى بكل الأعمال التي لها أثر في الآخرة.

عمل ذكر في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله فما هو

الزكاة من الأمور الجميلة التي فرضت على المسلم فهي من الأعمال الصالحة التي تزيد من خير الله على المذكي وجه الله، كما أن الصدقة من أجمل العبادات التي يمكن أن يقوم بها المسلم لنيل رضا الخالق إلى جانب العمل فهو عبادة، لذلك فأن الله تعالى لم يحصرك بمكان واحد للعبادة فهناك أعمال غير الفروض لو قمت بها لن تعاني في حياتك ولن تصيبك غمة أو هم لأن الله تعالى لا ينسى عبد تقرب منه ودعا إليه، وهذا يذهب بنا نحو حل سؤال العمل الذي خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله هو.

س/ العمل الذي خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله هو.

إجابة السؤال:

  • الصدقة.

الدليل قوله تعالى في كتابه الكريم: ” اُنْفُقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَحَطَّكُمِ الْمَوْتُ، فَيَقُولُ رَبٌّ لَوْلَا أَخَّرَتْنِي إِلَى أَجَلْ قَرِيبَ فَاُصْدُقْ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفَّسَا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا والله خَبِيرَ بِمَا تَعْمَلُونَ “.

من ثمرات الصدقة وفوائدها

الصدقة من العبادات الجميلة التي يقوم بها المسلم للتقرب من الله تعالى، فهي تتمثل بالعمل الذي يقوم به المسلم مثل إطعام مسكين أو ابتسامة في وجه أخيك المسلم فهي صدقة، وللصدقة عدة أوجه منها أنها العمل الذي يقوم به المسلم لوجه الله تعالى.

  • تكفر عن الذنوب والخطايا.
  • تساعدنا على دخول الجنة.
  • له منزلة رفيعة بين الناس.
  • يحميه الله.
  • تعد تزكية للنفس.
  • صفة الكرماء والصادقين.

أثر الصدقة على المسلم

الصدقة هو المال الذي يتبرع به المُسلم ابتغاءً لوجه الله تعالى ونيل عظيم الرضى والاجر العظيم منه سبحانه وتعالى، وقد حققت الصدقة أثار مُتعددة في حياة الإنسان على الصعيد الدنيوي والآخرة، ومن أهم الآثار التي حققتا في حياة المُسلم هي:

  • استضلال المُسلم بظل صدقته يوم القيامة.
  • جبر نقص المسلم في فرائض الأعمال.
  • تكفير السيئات والخطايا.
  • الصدقة سبب في دخول الجنّة.
  • الصدقة هي السبب في رفع الكرب عن المُسلم يوم القيامة.
  • ساهمت في تطهير المال وتزكيته.
  • وسيلة من أجل تطهير النفس البشريّة.
  • سبب في دفع البلاء.
  • نشر السعادة والسرور في قلب المُسلم.
  • زيادة المال والبركة فيه

الصدقة من الأعمال الجميلة التي يقوم بها المسلم حتى تطفئ غضب الله عليه فهي تقي المسلم وتساعد في قبول توبته، فهي من أقرب الأعمال إلى الله تعالى وتساعد بتكفير الذنوب والخطايا مهما بلغت، وهذا كان شرحنا لموضوع العمل الذي خص في الآيات بأن الإنسان يتمنى تأجيل موته ليعمله هو.

السابق
التناظر في الديدان الأسطوانية والمفلطحة تناظر
التالي
المواد التي توجد عند بداية التفاعل