اسلاميات

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان

العشر الاواخر من رمضان

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، فضائل ومحاسن هذه الأمة أن الله عز وجل قد أعطاها في كل سنة، تحديدا في كل رمضان، خير هذه العشر الأواخر التي تساعد بشكل كبير على العبادة، ومن أجل ذلك يسعى المؤمن إلى أن يعم العمل الصالح من اجل أن ينال رضا الله عنه، ويكون ذلك بالعمل الصالح والتقرب إلى الله بالكثير من الأعمال التي تجعل المؤمن قريبا من الله والتي تساعده من أجل الوصول إلى مستوى عالي من الأجر والثواب، وبالتالي ينال الفوز الكبير، وهي رحمة الله التي تسع كل شيء، وينال جائزة الجنة التي وعد الله بها العباد الصالحين.

العشر الاواخر من رمضان

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، على المؤمن الصالح أن يعمل بجهد من أجل أن ينال رضا الله، ولا يكون ذلك إلا بالعمل الصالح الذي يقرب المؤمن إلى الله عز وجل، ويكون ذلك من خلال العديد من الأعمال الصالحة بدءا من الصلاة والصيام والقيام والزكاة والتلاوة جميع هذه الاعمال هي طريق تجعل حياة المؤمن عامرة بحب الله، وتقربه بشكل كبير من الجنة التي أمرنا الله ان نعمل حتى نحظى بها.

العشر الاواخر من رمضان
العشر الاواخر من رمضان

خطبة عن العشر الاواخر من رمضان

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، توجد الكثير من الأعمال الصالحة التي يمكن ان يمارسها المؤمن في شهر رمضان المبارك ومن بين هذه الأعمال الصالحة هي صلاة الليل التي يلقى فيها المؤمن ربه، فيدعوا الله أن يحقق له مراده، هذا الوقت هو وقت مهم من أجل نيل العبد كل ما يريده من يد خبير حكيم كريم، هو الله رب العرش العظيم.

  • الْحَمْدُ لِلَّهِ مُعزّ مَنْ أَطَاعَهُ وَأَتْقَاه، ومذل مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ وَعَصَاه، فَتْح أَبْوَاب الْخَيْرَات لِمَنْ أَرَادَ رِضَاه، وَأَغْلَق بَاب السُّوء عَمَّنْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَتَوَلَّاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا إلَهَ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا محمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ومصطفاه، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهُدَاهُ.
  • عِبَادِ اللَّهِ.. أَنَّ مَنْ آكِدِ السُّنَنِ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ، السنةَ الَّتِي كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْهَا حَتَّى مَاتَ، سُنَّةَ الِاعْتِكَافِ، فَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ هَذِهِ الْعَشْرِ، طلباً لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اقْتَدَى بِهِ فِي ذَلِكَ أَزْوَاجِه وَأَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. فَمَن تَيَسَّرَتْ لَهُ هَذِهِ السَّنَةِ فَلَا يَحْرُمُ نَفْسِهِ هَذِهِ السَّنَةِ الْمُحَمَّدِيَّةُ، وَالْخَلْوَة الرَّبَّانِيَّة، فَإِنَّهَا بلسمٌ لِلْقُلُوب، ودواءٌ لآفاتها، فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ اعْتِكَافَ الْعَشْرِ فَلْيَعْتَكِف بَعْضِ الْأَيَّامِ.. فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ فَلْيَعْتَكِف لَيْلَة، فَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَخَرَجَ بَعْدَ الْفَجْرِ كُتِبَ لَهُ اعْتِكَافَ لَيْلَةٍ.. فَإِنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ الِاعْتِكَاف فليتشبه بالمعتكفين، فَيَكْثُر الْمُكْثُ فِي الْمَسْجِدِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَيَشْهَد صَلَاة الْقِيَام. وَيَقْطَع عَلَاقَتُه بِفُضُول الدُّنْيَا، وَيُؤَجَّل كُلُّ مَا يُمْكِنُ تَأْجِيلُه مِنْ الْحَاجَاتِ وَالْمَصَالِح، وليعشْ فِي خَلْوَةٍ بِرَبِّه، وَلَوْ كَانَ فِي بَيْتِهِ ومتجره وَعَمَلِه.
  • فَاتَّقُوا اللَّهَ عَبّادَ اللَّهِ، وأنيبوا إلَيْه، وَأَخْلَصُوا لَه، ولازموا التَّوْبَةُ وَالِاسْتِغْفَارُ، وَاشْكُرُوا اللَّهَ الَّذِي هُدَاكُمْ لِلإِيمَانِ وبلّغكم شَهْرَ الصِّيَامِ وأعانكم عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ، واغتنموا هَذِهِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بِالِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ متأسّين بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ، لتفوزوا بِخَيْرَيْ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَصَلَّوْا وَسَلِّمُوا رَحِمَكُمْ اللَّهُ عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ….

خطبة عن فضل العشر الأواخر من رمضان

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، على المؤمن أن يسعى دائما من أجل العمل الصالح وأن يقدم كل ما يملك في سبيل الله، لأن كل ما يقدمه المؤمن من أجل الله سوف يعود بالخير والثواب العظيم وبعدها سوف ينال رضا الله عنه، واذا نال العبد رضا ربه فإن الجنة سوف تكون من نصيبه أما من خاب فإن النار هي المصير لكل من كفر بآيات الله أو أعرض عنها.

  • الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِهِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ. وَلَك الْحَمْدُ إنْ جَعَلْتنَا مِنْ أُمِّهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسلام….. وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.. نَشْهَدُ أَنَّهُ بَلَغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَنَصَحَ الْأَمَةَ اللّهُمّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ

  • وَمَن أَهَمّ الْأَعْمَالُ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي الْعُشَرِ الْأَوَاخِرِ مِنْهُ عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِتَدَبُّر وَخُشُوع , وَاعْتِبَار مَعَانِيه وَأَمَرَه وَنَهْيِهِ قَالَ تَعَالَى : ( شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى والفرقان)، فَهَذَا شَهْر الْقُرْآن , وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدارسه جِبْرِيلَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ حَتَّى يُتِمَّ مَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ مِنْ الْقُرْآنِ وَفِي السُّنَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ مَرَّتَيْنِ. وَقَدْ أَرْشَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى فَضْلِ الْقُرْآن وَتِلَاوَتِه فَقَال : ( أَقَرُّوا الْقُرْآنِ فَإِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَة بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ أَلَم حَرْف وَلَكَنْ أَلَفَ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حرف)رواه التِّرْمِذِيّ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ الْقُرْآنَ يُحَاجُّ عَنْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْعَرْضِ الْأَكْبَر فَقَال : ( يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْقُرْآن وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تَقَدَّمَه سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ تحاجان عَن صاحبهما) رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَقَدْ كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحِ أَشَدُّ النَّاسِ حرصاً عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَخَاصَّةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَدْ كَانَ الْأَسْوَدُ بْنِ يَزِيدَ يَخْتِم الْمُصْحَفِ فِي سِتٍّ لَيَالِي فَإِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ خَتْمَةٍ فِي ثَلَاثٍ لَيَالٍ فَإِذَا دَخَلَتْ الْعَشْر خَتْمَةٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ , وَكَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ يَخْتِمُهُ فِي الْعَشْرِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ. وَقَدْ أَفَادَ الْحَافِظُ بْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنْ النَّهْيَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ إنَّمَا هوا عَلَى الْوَجْهِ الْمُعْتَادِ أَمَّا فِي الْأَمَاكِنِ الْفَاضِلَةِ كَمَكَّةَ لِمَنْ دَخَلَهَا أَوْ فِي الْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَة كَشَهْرِ رَمَضَانَ وَالْعُشْر مِنْهُ فَلَا يُكْرَهُ وَعَلَيْهِ عَمَلُ السَّلَفِ.

دعاء العشر الاواخر من رمضان

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، على المؤمن الصالح أن يعمل من أجل رضا الله وأن يكون على مقربة من ربه يكون ذلك من خلال العمل الصالح الذي يصل فيه المؤمن إلى ربه، من خلال العمل الصالح ومن خلال الأعمال التي يقدمها سواء بالدعاء أو الذكر أو تلاوة القرآن الكريم:

  • قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).
  • قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إنِّي اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوَّلَ، أَلْتَمِسُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فقِيلَ لِي : إنَّهَا فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ).
  • قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (أرَى رُؤْيَاكُمْ قدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ، فمَن كانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأوَاخِرِ).
  • رُوي عَنْ عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها- أَنَّهَا قَالَتْ : (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ).
  • رُوي عَنْ عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها- أَنَّهَا قَالَتْ : (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غيرِهِ).
  • اللهم لَك أَسْلَمْت وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْت، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِك لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ إنْ تضلني، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُون.
  • “اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن شرِّ مَا عَمِلتُ، وَمَن شرِّ مَا لَمْ أعمَلْ”.
  • “اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا علَى طَاعَتِكَ”.
  • “اللهمَّ إنَّي أعوذُ بِك مِنْ شرِّ سمْعي، وَمَن شرِّ بَصْرِيٌّ، وَمَن شرِّ لِسَانِي، وَمَن شرِّ قلْبي، وَمَن شرِّ منيَّتي”.
  • “اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”.
  • “اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى”.
  • اللهم إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ زَوَالِ نِعْمَتَك وَتَحَوَّل عَافِيَتَك وَفُجَاءَة نَقِمَتِك وَجَمِيع سَخَطِك.
  • اللهم مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ صَرْف قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.
  • اللهم اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
  • اللهم رَبّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْت تَحَكُّمٌ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لَمَّا اخْتَلَفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِأُذُنِك، إِنَّك تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

اقرأ أيضا: خطبة عن فضل العشر الاواخر من رمضان وليلة القدر.

خطبة جمعة عن العشر الاواخر من رمضان، يجب على المؤمن أن يتقِ الله، وأن يجعل بينه وبين الجنة عامل، يكون ذلك من خلال العمل الصالح، ولا يكون ذلك إلا من خلال الدعاء إلى الله والتهجد في الليل من أجل نيل رضا الله، ومن أجل تحقيق الأفضل، بهذا يصبح المؤمن قادر على مواصلة الحياة بكل ثقة أن الله لن يضيع حقه وأن الله سوف يكون منصفا لحق العبد الذي يجتهد من أجل رضاه.

السابق
ماهو الاضطراب ثنائي القطب
التالي
ماهو الحيوان الذي لا يحترق عند تعرضه للنار

اترك تعليقاً