منوعات

السيرة الذاتية لمؤلف علم العروض أحمد الفراهيدي

السيرة الذاتية لمؤلف علم العروض أحمد الفراهيدي، علم العروض من العلوم الجميلة الذي عرفت باللغة العربية فهي من العلوم الأكثر اهتماماً عند العرب بسبب أنها نوع من أنواع المستخدمة في تقطيع الشعر العربي، فهذه العلم يعتبر من العلوم المميزة الذي جاءت عند الإنسان وكان لها تأثير على الأدب العربي بسبب التأثير الذي تعطيه للإنسان وتمثل له مكانة كبيرة في الأدب الشعري لما فيه من جمالية على الأجب العربي، وقد كان أحمد الفراهيدي هو مؤسس علم العروض وهو من العلوم الذي تهدف إلى وزن الشعري العربي.

الخليل بن أحمد الفراهيدي سير أعلام النبلاء

جاءت فكرة علم العروض للفراهيدي عندما كان يمشي في سوق الصفارين وهذا بسبب سماع لصوت الدقات والمطارق الذي كانت تضرب، فقد خطرت على باله دقات مختلفة وتحمل وزن آخر بين الدقة والأخرى ثم بعدها قرر تأسيس هذا العلم الذي عرف بأهميته، وكان الفراهيدي يذهب يومياً من أجل قراءة القصائد العربية وتحليلها بشكل جيد من أجل الوصول إلى تحليل هذا العلم المميز الذي اعتمدت فكرته على قراءة الشعر ومعرفة الإيقاع والنظم الذي تقسم الكلمة الشعرية على عدة أوزان شعرية.

قصة حياة الخليل بن أحمد الفراهيدي

جاءت فكرة علم العروض الذي أطلق عليه وأصبحت تعرف باسمه عن طريق الصدفة عندما كان ماراً في سوق الصفارين وسمع صوت دقات متتالية ومختلفة، فهذا أعطى له أهمية قام بدراسة القصائد العربية وأصبح يدقق كلمات الشعر بشكل جيد حتى أصبحت الدقات تصدر على إنغام متواصلة تصدر تعطي دقات مختلفة، فقد أصبح مهتماً بهذا الفكرة وتعلق بفكرته جيداً حتى قام بها بشكل متتالي تساعده في الوصول إلى أعلى درجات الوصول إلى الجمالية للحياة بتعريق وتقسيم البيوت الشعرية، فقد أصبح الإنسان مهتماً بالشعر بشكل جيد وهذا بسبب أنه له تأثير على قراءة الشعر بشكل جيد بسبب أنه له تعطي للبيت الشعري تأثير عميق يضيف له القراءة الصحيحة للشعر الذي يزود الفرد بالتقسيم الصحيح والمتوازن لنطق الكلمة الشعرية.

شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي

الخليل كان من أعظم كتاب الشعر والأدب بالوطن العربي فهو كان من أكثر الناس قوة وعملاً بالأدب العربي كما انه عرف بعلمه الواسع والجميل الذي يضيف للأدب العربي، كما أنه ساهم بشكل كبير في حياة البشرية بتزويد العرب ببحور الشعر الذي ألقت بظلالها على البشرية وساهمت في إعطاء الشعر العربي القوة والجمال.

  • لكن جهلت مقالتي فعذلتني وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
  • ووجه إليه سليمان بن علي والى الأهواز لتأديب ولده، فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا وقال: ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان،
  • فقال الرسول: فما أبلغه عنك؟ فقال:
  • أبلغ سليمان أني عنه في سعة وفي غنى غير أني لست ذا مال
  • سخى بنفسي أني لا أرى أحدا يموت هزلا ولا يبقى على حال
  • وإن بين الغنى والفقر منزلة مخطومة بجديد ليس بالبالي
  • الرزق عن قدر لا الضعف ينقصه ولا يزيدك فيه حول محتال
  • إن كان ضن سليمان بنائله فالله أفضل مسؤول لسؤال
  • والفقر في النفس لا في المال نعرفه ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال

قصة الخليل بن أحمد الفراهيدي مع ابنه

روى العديد من المواقف الجميلة الذي يمر به الفرد وتروى له قصة الفراهيدي مع ابنه الذي دخل عليه ووجده يقطع لاعرضو فقال ابي قد جن جنونه، لكن رد عليه أبيه ببيتين من الشعر هم.

  • لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
  • أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا
  • لكن جهلت مقالتي فعذلتني
  • وعلمت أنك جاهل فعذرتكا

ومعنى هذين البيتين أنه لو فهمت ما قلته لفهمتني ولم تلمني ولو كنت تفهم ما أقول لك لعاتبتك وعذلتك لكن بسبب جهلك جعلتني ألومك وعذرتك.

السابق
من هو أول عالم مصري حصل على جائزة نوبل
التالي
ماهي مدينة التلال السبع مكونة من 4 حروف