الأسرة

افضل نصائح للمقبلين على الزواج لبناء حياة مشتركة سليمة

افضل نصائح للمقبلين على الزواج لبناء حياة مشتركة سليمة، لأن الزواج قرار وليس فقط نصيب، فهو يأتي بعد التفكير والاختيار اتخاذ القرار، إن الحياة الزوجية قائمة على التشارك، ولأن التشارك قائماً على التفاهم بين الأزواج، والتفاهم يولد الحب ويجعل الحياة المشتركة سليمة تنعم بالاستقرار، لذا على كل اثنين يفكرون بالارتباط ببعض، وبناء حياة مشتركة أن يعبرون معاً عدة خطوات لاختبار مدى التفاهم العقلي بينهم، ثم بعد التفكير الحكيم والتأكد من أن هذا الشخص مناسب ك شريك حياة أو غير مناسب، اتخاذ قرار الارتباط به أو عدم الارتباط، وإليك تلك النصائح إن كنت مقبل على الزواج.

تعرفا على بعض جيداً

يجب على الطرفان قبل عقد القران الجلوس معاً أكثر من مرة، وكسر حاجز الخجل أو الجمود للوصول إلى طبيعة كل شخص، ثم التعرف على عقليات بعضهم، ومدى الانسجام الفكري والنفسي والروحي لديهم، وما النقاط المشتركة والغير مشتركة، وهنا ليس بالشرط أن نبحث عن الشخص المماثل لنا والمتطابق معنا في كل ما نحب ونفضل في الحياة، لأن الحياة المتشابهة جداً مملة، ومن الطبيعي جداً أن تجد اختلافات فكرية، لكن الأهم التوافق الواقعي العقلاني والروحاني.

ما مدى حقيقية شريك حياتك

في المقابلات والجلسات والزيارات، في كل مرة كل طرف سيكتشف حقيقة الطرف الآخر، ففي بعض الشخصيات التي تتصنع أو تدعي المثالية تظهر حقيقتها في فترات قليلة، ولا ينخدع بها الطرف الآخر، وأيضاً عند الخروج معاً عليكِ الانتباه مثلاً هل الشخص الذي سوف ترتبطين به يتهرب من دفع فاتورة المطعم مثلاً؟ أو يتهرب من الدفع للواصلات؟ ف احذري من الرجل البخيل، والشخص ذو التفكير المنغلق، ولكن هناك سلبيات من الممكن تجاوزها وتغفر لها الايجابيات الاخرى، ولكن يفضل عدم التسرع في الزواج وإطالة فترة الخطوبة قدر الامكان لمعرفة هل هذا هو الشخص المناسب لمشاركته حياة زوجية سعيدة مستقرة ام لا.

ما مدى الانفعالات

هل الطرف المقابل يمتص غضب الطرف الآخر؟ أم أنكما طرفين متعصبين، لأن هنا الحياة دائماً تكون مليئة بالمشاحنات، ولكن عند اختيار الطرف الآخر بانفعالات أقل هذا يضمن حياة أهدأ، وأقل مشاحنات وخلافات، ويفضل أن يتم التحكم من كلا الأطراف بانفعالاتهم في الخلافات.

عدم تجاهل صوتك الداخلي

أحياناً يسمع الشخص صوت من ذاته يقول له هذا ليس الشخص المناسب، ولأن قوة شخصيته أو حكمته ليست بالقدر الذي يكفي لأن يقول ليس هذا الشخص الذي أريد أن يشاركني حياتي الزوجية، أو ليس هذا ما أبحث عنه، لا أريد أن أستمر في هذه الخطوة، يضطر على تكملة الحياة  كلها من خجلاً من المحيطين، ولكن احذر واستمع لصوتك الداخلي إن كنت لا تشعر بالراحة ولا الأمان ولا تنعم بالتفاهم و لا الاستقرار لا تستمر في تلك الخطوات، وتراجع فوراً لأنه الزواج قرار مصيري.

فكرا معاً في الأبناء

عند القدوم على خطوة الارتباط أيضاً يجب التفكير في هل هذا أب مناسب لأطفالي؟ وهل هذه أم مناسبة لتحمل المسؤولية؟، فقرار الزواج أيضاً نفسه مسؤولية لأن كل طرف يتخذ قرار سينتج عنه عائلة سعيدة أو غير سعيدة.

فكرا معاً في توقيت الإنجاب

إن كنتم أشخاص عمليين، وتبحثون عن النجاح في المجتمع، يجب الاتفاق والتفاهم معاً على تأجيل خطوة الإنجاب بضع سنوات، ولكن إن كان فقط زوج يعمل فلا مانع من التفاهم على تأجليه سنة لتعيشوا حياة سعيدة معاً، وللتخلص من أعباء تكاليف الزواج، ثم تحضير الحياة نفسياً ومادياً لاستقبال أول طفل في العائلة السعيدة، ولكن هذا لا يعني أن الأزواج الذين ينجبون طفلهم الأول في أول عام من زواجهم ليسوا بسعداء على العكس، وذلك يعتمد على كلا الطرفين والاتفاق فيما بينهم على ماذا يريدون.

القناعة بأن التفاهم أهم من الحب

لو كان الطرفان متفاهمين، ستستقر العقول ويولد الحب مع المواقف والمشاكل، والظروف، يولد مع العطاء والتحمل ومحاولة كل طرف بالتفكير في كيفية اسعاد الطرف الاخر، ولكن إن لم يكون هناك تفاهم فلا وقت للحب، وسيكون دائماً وأبداً خلافات سببها عدم التفاهم وتدفن أي مشاعر، وأن هذا الحب لا يبني بيت قائم على مسؤليات، بل التفاهم أولى، لذا الزواج واختيار شريك الحياة يجب أن يتم بالعقل بنسبة أكبر من العاطفة، وعدم السماح للمشاعر الجياشة بخطف العقل والتفكير العميق.

السابق
الحيوان الذي يشبه السحلية في دورة الحياة
التالي
أين يقع قصر سلوى