تكنولوجيا

اختبار هل انت ذكر ام انثى

اختبار هل انت ذكر ام انثى، ان هذا الاختبار يعد لعبة يخضع لها الشخص اذا كان ذكر او أنثى من خلال تحليل الشخصية بالأسئلة، وهذه الالعاب انتشرت بشكل كبير وعديد للترفيه والتسلية في العيد من الدول العربية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، فهي ان تقوم بوضع اسمك في اختبار هل انت ذكر ام انثى شعوريا بألعاب تحليل نفسي، فيتم من خلال مقياس جوجل التعرف على انك ذكر ام انثى، وفي مقالنا هذا سوف نتحدث عن هذا الاختبار.

اختبر هل انت ذكر او انثى

يوجد على منصة قوقل الكثير من البرامج التي تطرح التوقعات المسلية فهي في بعض الاحيان تكون مثيرة للجدل، وفي وقتنا الحاضر هذا تعتبر هذه الاسئلة التخمنية فهي تعتبر من اكثر التطبيقات شهرة وهي من اكثرهن استخداما والتي يتم استخدامها ويتم البحث عنها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا كونها تعمل على الاختيار بحسب الشخصية حيث انه يقوم بالتوقع كيفية الشكل ولون البشرة.

تعرف الأنثى بأنها

هي قاموس يمدنا بالحياة الاكثر أماناً ورأفةً وتوهجا في عتمتنا المنسيه، فهي أصل المجتمع فمن دونها لا تمشي الحياة لكونها تحمل كل شيء على ظهرها ولا تشتكي أي ألما، والأنثى كائن حي من مخلوقات الله التي قدسها وجعل الجنة تحت اقدام الامهات لما يعانون طول فترة حياتهم وقد وصى الله عزوجل ابناءهم بالبر بهم، فالأنثى هي شمعة لا تنطفئ مهما كانت الظروف وقد تنكسر لكن انكسارها قوة جديده تضيفها لذاتها، وقد تحزن والحزن ماء الابداع، ويُذبح حبها لكنه أملٌ جديد يُكتب لها.

يعرف الذكر بأنه

كما ان الذكر هو من مخلوقات الله المكرمة حيث انه خلق له العقل الذي يميزه عن غيره من الكائنات الحية، فمنذ الحياة على كوكب الارض من يوم ادم وحواء جعل خصص الله لكل منهم اساسيات يقومون بها ومن اساسيات الرجل هي العمل لجلب جميع الاحتياجات التي يحتاج اليها اسرته فهو يتعب ويشقى لذلك السبب.

الفرق بين الذكر والأنثى

منذ أن خلق الله تعالى هذه الارض جعل للذكر والأنثى مكانا بها، وجميعنا نعرف قصة أبونا آدم وأمنا حواء، حيث جعل الله الزوجان يشتركان في واجب عِمارة الأرض، والواجب الاهم هو العبودية لله تعالى وحده فقط لا شريك له، وذلك في عموم أمور الدين؛ كالإيمان، والثواب، والعقاب، والترغيب، والترهيب، وفي عموم التشريعات من حقوقٍ وواجباتٍ أيضاً، فمع ذلك قدّر الله عزوجل ان يجعل  خِلقة الرجل مخالفة لخِلقة المرأة، وهيئتها، وطبيعة تكوينها، فإنّ في الرجل قوةً طبيعيةً، والمرأة أنقص منه في ذلك؛ لما تواجه من أحوال الحيض، والنفاس، والمخاض، والإرضاع، وغيره من تربية الأبناء، وتقديم الرعاية الكاملة لهم والترباية السليمة، فكان من آثار ذلك الاختلاف في الخِلقة، الاختلاف في القدرات الجسدية والعاطفية والإرادية، إضافةً إلى أمورٍ كثيرةٍ أخرى أشار إليها الطب الحديث.

حيث انه نتج عن هذا الاختلاف، والتفاوت بين الجنسين، اختلاف بينهما في بعض الأحكام الشرعية، لتوافق ما جُبل عليه كل منهما، فجعل لكل منهم اعمال مخالفة عن الآخر، فعمل الرجل يكون خارج المنزل؛ من سعيٍ لكسب الرزق الحلال، من أجل الإنفاق على بيته وزجته واولاده ولم ينقص عليهم شيئا، فالرجل مكلّف بالقِوامة على البيت؛ بالحفظ والحماية، وأوجب الله -تعالى- على الرجل عدداً من العبادات غير الواجبة على النساء، من مثل: صلاة الجماعة، والجمعة، والجهاد في سبيل الله عزّ وجلّ، كما جعل الله ايضا الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة، وجعل نسبة الأبناء إلى أبيهم، لا إلى أمهم، وللرجل في بعض حالات الميراث ضعف ما للمرأة، أمّا المرأة فجملة وظائفها ومهامها في البيت، فهي من تقوم بشؤون منزلها، وتحفظ زوجها وأولادها، وتقوم على حسن التربية والرعاية لهم، ولها أحكامٌ شرعيةٌ خاصةٌ كذلك؛ كأحكام الحيض، والطهارة، ووجوب الحجاب، وغير ذلك.

ختاما لمقالنا فقد قمنا بالإجابة على سؤال اختبار هل انت ذكر ام انثى، وتعرفنا ايضا على الانثى وال1كر وعلى الاختلاف بينهم.

السابق
هل جميع الانبياء دعوتهم واحده وشرائعهم مختلفه
التالي
محظورات الاحرام متعدده منها