المنهاج السعودي

إذا أحد قالي محد طلب رأيك وش أرد

إذا أحد قالي محد طلب رأيك وش أرد، موقف لا تحسد عليه، ولا خلاف على أنه محرج جداً عندما تقول رأيك بشكل عفوي لكن الشخص الآخر يباغتك بجملة محد طلب رأيك ويحرجك، ولكن لكل شيء حل في هذه الدنيا وإن لم يكن حل جذري فهو حل يخرجك من الموقف أو المشكلة على الأقل، وعليك أن تعتاد على أن الحياة ليست مثالية، ورأيك من الممكن جداً أن يكون صائباً ولكنه استفز الطرف الآخر، وعليك اليقين بأنك سوف تقابل الكثير الكثير من الأشخاص والمواقف المحرجة أو السيئة.

وش أرد إذا أحد قالي محد طلب رأيك

هذا الموقف دائماً يأتي بشكل مفاجئ ولا يوجد في ذهن الشخص أي كلام للرد عليه، فيشعر بالحيرة والارتباك والاحراج، وإن كان شخصاً حساساً من الممكن جداً أن تذرف عينه دموعاً لأنه صاحب شخصية حساسة مرهفة لا تتحمل المواقف المحرجة خصوصاً إن كان هناك عدد من الناس، ولكن على كل إن كنت مررت بمثل هذا الموقف إليك تلك النصائح، وإن لم تمر به قم بالقراءة لتعرف كيف تتصرف إن واجهت مثل هذا الموقف لأن من الممكن جداً أن تمر به، والمفاجأة التي تصيب كرامتك إن كان من قريب أو صديق عزيز، ستنزل الكلمة كالسهم في قلبك، إليك بعض النصائح من علماء الطب النفسي:

  • تجاهل الموقف وعدم الرد: هذه الطريقة سهلة وبسيطة لا تبذل الكثير من التفكير من أجله، وتحميك من صعوبة البحث عن مفردات للرد، بالذات إذا كان الشخص الذي قال تلك الجملة أكبر منك سنًا، ولا تفضل الدخول معه في حوار طويل قد يزيد من الأخطاء، وهنا الصمت والتجاهل يكون سيد الموقف والتصرف السليم.
  • الرد بطريقة طريفة: من الممكن أن تقوم بالرد بطريقة تمزج بها بين الجد والفكاهة، في حال إذا كان الشخص الذي صدر منه الموقف صديق مقرب، أو شخص قريب في العمر، كأن تقول أن رأيي لا يجب طلبه، ولكنه أمر بديهي لحل تلك المشكلة، أو أن رأيك هو الأصوب والأفضل للموقف الذي يحدّثك عنه.
  • الرد الهادئ: حتى لا تتشعب المشكلة وتكبر فيصعب حلها، يجب عليك التحلي بالصبر والهدوء في وقت الموقف قبل أي رد، مع ضبط نبرة صوتك حتى لا يتطور الموقف لمشكلة حقيقية كبيرة، فإذا شعرت أن رأيك يبدو وكأنك حقاً تدخلت في شأن لا يعنيك، فمن الأفضل أن تعتذر بهدوء وتنسحب من الموقف، وارسم الابتسامة على فمك ثم الصمت بعد ذلك.

كيف أرد بلباقة على احد إذا قالي محد طلب رأيك

عمر الشخص الذي صدر منه الموقف له دور كبير في أسلوب الرد، خصوصاً إن كان كبيراً في السن،  لأن الكبار لهم كل التقدير والاحترام، ومن المعروف أنه ليس لديهم طولة بال، ولا يشعرون بثقل الكلمة مثل الشباب، وفي كل الأحوال هذه المواقف تحتاج إلى الهدوء وحُسن التصرف، هذه المواقف المحرجة عند حوثها تحتاج لبعض الخطوات للتصرف فيها ومنها ما يلي:

  •  التفكير الجيد قبل الرد على الشخص، حتى لا تتسرع ويصدر منك كلمات جارحة قد تندم عليها، وقد تزيد الموقف احراجاً، او تزيد الخسائر، خاصة إذا كان الشخص الآخر قريب أو حبيب أو شخص أكبر سنًا، هنا تتشعب المشكلة.
  • الصمت قليلاً، لعدم التسرع في الرد والهدوء وممكن أن يفيد تناول القليل من الماء، أو الذهاب لغرفة أخرى وأخذ نفس عميق ثم العودة، هذه تصرفات تساعدك على الهدوء وحُسن التفكير ومن ثم اختيار الرد والتصرف المناسب  دون انفعال زائد، وتحافظ على ماء وجهك.
  • طلب المساعدة، في حال إذا كان الكلام الجارح أمام الأهل أو الأصدقاء أو مجوعة مقربة، يمكنك إشراكهم في الحديث واستشارتهم وطلب المساعدة منهم برأيهم، لربما يكون لديهم رداً مناسبًا أو خبرة سابقة، لتخرج من هذا الموقف المحرج.
  • تجاهل الكلام الجارح، حيث من الممكن أن تتجاوز هذه الكلمات، وتحاول عدم التركيز عليها وتعمل على حويل دفة الحديث في اتجاه آخر، وهذه طريقة جيدة تساعدك على الخروج بطريقة سلسة دون الاضطرار لتبادل الألفاظ المحرجة في ذات الموقف.
السابق
افضل ما قاله الشعراء عن المملكة العربية السعودية مع اسمائهم
التالي
تعتمد النظارات الطبية على مبدأ