منوعات

أين تقع غابه الامازون

أين تقع غابه الامازون، الغابة هي تلك المساحة من الأرض التي تنمو فيها الأشجار بشكل كثيف، بالإضافة إلى الشجيرات والأعشاب والطحالب والفطريات، فهي تحتوي حيوانات من مختلف الأنواع أيضاً، وتغطي مساحة تُقدَّر بثلث مساحة اليابسة على الأرض، فهي تعتبر نظاماً بيئياً متكاملاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بحياة الإنسان، وأي خلل في هذا النظام سيؤثر سلباً على حياته واستقراره؛ وفي مقالنا هذا سوف نتعرف على غابة من هذه الغابات وهي غابة الأمازون.

تاريخ غابة الأمازون

الكثير من العلماء يعتقدون أنّ تكوّن غابات الأمازون المطريّة تعود إلى العصر الأيوسيني؛ وبالتّالي فإنّها موجودة منذ 55 مليون عام على الأقل، حيث أنها كانت في هذه الفترة الزمنيّة الطويلة موطن لملايين من أنواع النباتات والحيوانات الفريدة، كما يظنّ العلماء الذين يبحثون في تاريخ الأمازون بأنّ عددًا كبيرًا من مساحات الغابات المطيرة كانت متواجدة في السابق كمراعي حتّى تحوّل مُناخ الأرض لمُناخ أكثر رطوبة قبل 2000 عام الأمر الذي سمح بتكوين المزيد من الغابات المطريّة، وقد يكون وصول الأمراض الأوروبيّة والقضاء على المجتمعات الزّراعية الأصليّة في المنطقة من الأسباب التي عجّلت في تطوّر الأمازون في القرن السادس عشر وما بعده، وتلك الغابة منذ نشأتها ساهمت في تشكيل مُناخ العالم ودعمت تطوّر الملايين من أشكال الحياة الفريدة.

أين تقع غابه الامازون

كما تعرفنا في السطور السابقة أن غابات الأمازون قديمة جدًا كما قدرنا نسبة تواجدها التي حددها العلماء؛ كما أنها كبيرة جدًا؛ حيث أنها تغطي أكثر من 5.5 مليون كيلومتر مربع وتعد هي أطول الغابات المطيرة الاستوائية في العالم، فهي تقع في أمريكا الجنوبية وتشمل تسعة بلدان، وهي: البرازيل وتمتد إلى كولومبيا وبيرو وفنزويلا والإكوادور وبوليفيا وغيانا وسورينام وغويانا الفرنسية، وهي مهمة جدًا حيث تشكل 20% من الأكسجين في الأرض، كما أنها معروفة باسم رئة الأرض، وتدعم أعدادًا كبيرة جدًا من النباتات والحشرات والطيور والأسماك والثدييات، وهي أيضًا موطن لبعض القبائل المعزولة عن الاتصال بالعالم الخارجي، كما أنها تستحوذ على نهر الأمازون، وسميت باسم غابات الأمازون نسبة إليه، ونظرًا لوجود أشجار كثيرة فيها وبطول يصل إلى 200 مترًا فإن وصول الأمطار إلى أرضها قد يستغرق 10 دقائق ويصلها القليل من أشعة الشمس فتبقى مظلمة، كما تحتوي على حيوانات آكلات اللحوم، فتكون خطر على البشر، وتتعرض غابات الأمازون إلى الحرائق في كل عام مما يهدد خطر زوالها؛ فهي تُشير إلى أكبر غابة مطريّة في العالم، وتُعدّ المكان الذي يحتوي على أكبر نهر في العالم نسبةً إلى حجم المياه بالإضافة لأطول نهر في العالم.

أسرار غابة الأمازون

يوجد العديد من الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي يعتقدها الناس حول هذه الغابة، وكذلك تحتوي غابات الأمازون على الكثير من الأسرار المثيرة للاهتمام التي يجهلها البعض، والتي يجب أن يتم معرفتها وتصحيح الأفكار المغلوطة عنها، ومن هذه الأسرار التي تتضمنها هذه الغابة هي:

  • على الرغم من الصورة التي تتمتع بها منطقة الأمازون في الوقت الحاضر على أنها مكان معزول به عدد قليل نسبيًا من الناس، إلا أن ذلك لم يكن دائمًا صحيحًا، فقبل وصول الأوروبيين والأمراض التي جلبوها، كان الأمازون يضم عددًا كبيرًا من السكان بشكل مدهش، ليس ذلك فحسب بل كان يُعتقد أن المنطقة ربما كانت موطنًا لحضارات معقدة في عصور ما قبل كولومبوس.
  • تتميز غابة الأمازون بأنها منطقة غابات كثيفة وبالتالي يجب أن تنتج الكثير من الأكسجين؛ وعلى الرغم من أن البعض يسميها برئتي الكوكب، إلا أنها لا تنتج في الواقع أكثر بكثير مما تستهلك، بل مساهمتها في كمية الأكسجين على هذا الكوكب ليست كبيرة.
  •  تُعتبر غابات الأمازون مساهم مباشر في المحافظة على كمية غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وذلك لأن أشجار غابات الأمازون المطيرة جيدة جدًا في التمسك بالكربون الزائد من الجو، وهذا هو الّذي يعد المسؤول الأكبر عن تأثير الاحتباس الحراري.
  •  تُعد غابات الأمازون هي موطن لأكبر عنكبوت في العالم، ويوجد فيها كذلك حيوان رائع آخر هو دولفين الأمازون، والّذي يتميز بلونه الوردي الّذي يكتسبه مع التقدم بالعمر، ويشتهر بمظهره الغريب للغاية بالمقارنة مع الدلافين الأخرى، فهذا يعتبر من أسرار غابات الأمازون المثيرة للاهتمام لعدم وجود هذه الحيوانات في مناطق أُخرى.

أهمية غابات الأمازون

والنظر الى أن غابات الأمازون هي أكبر غابة استوائية موجودة في العالم، كما أنها تُغطي أكثر من ستة ملايين كيلومترًا مربعًا في تسع دول، فهذا يعني أن لها أهمية كبيرة جدًا في حياة الكرة الأرضية بأكملها، ومن أهمية غابات الأمازون لنا ولحياتنا هي:

  • تقوم بإنتاج ما يُقارب 20% من إجمالي الأكسجين على سطح الأرض.
  • تحتوي غابات الأمازون على تنوع بيولوجي ضخم، حيث أنه يقارب ما لا يقل عن 10% من التنوع حول العالم سواء من نباتات أو حيوانات مستوطنة أو المهددة بالانقراض.
  • يُشكل نهره ما بين 15 إلى 16% من إجمالي تصريف الأنهار في العالم إلى المحيطات. يتدفق نهر الأمازون لمسافات كبيرة تُقدر بأكثر من 6,600 كم، ويحتوي على عدد كبير من أنواع الأسماك المختلفة الموجودة في العالم.
  •  ان غابات الأمازون هي أكبر غابة استوائية في العالم، وهذا يعني أنها تحتوي تقريبًا ما بين 90 إلى 140 مليار طن من غاز الكربون، وهذا يعني أن اطلاق جزء من هذا الغاز كفيل بتسريع ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير.

وفي الختام فقد تعرفنا في مقالنا هذا على غابة من الغابات المتواجدة على سطح الأرض؛ ألا وهي غابة الأوزن كما تعرفنا على تاريخها وموقعها؛ وأيضا تعرفنا على الأسرار التي تحتويها هذه الغابة وما هي أهميتها.

السابق
من هو مكتشف أمريكا من 6 حروف
التالي
كم دامت الحرب العالميه الثانيه