أتأمل الآية السابقة واستخرج صفتين لقبيلة عاد - موسوعة نت


أتأمل الآية السابقة واستخرج صفتين لقبيلة عاد

بواسطة: - آخر تحديث:
أتأمل الآية السابقة واستخرج صفتين لقبيلة عاد


أتأمل الآية السابقة واستخرج صفتين لقبيلة عاد، مر على العالم الكثير من الأقوام المختلفة والتي تعتبر لها باع طويل وكبير في حياة العالم وتأسيسه والعمل على النهوض به، والكثير منهم متنوعون الأجناس والأعراق المختلفة، ومنهم العرب وهم الذين سكنوا الجزيرة العربية، وهم الذي أرسل الله لهم نبيا منهم إسمه النبي هود، وهم الذين رفضوا إستجابة الدعوة إليه من خلال دخولهم الدين المنزل من عند الله، ونزل عليهم عقاب رباني عاصف بهم جميعهم ولم ينجوا أحدا منهم إلا سيدنا هود والمسلمين الأقلة الذين آمنوا معه.

تاريخ قوم عاد

لم تكن حياة البشر القدامى عامرة بالبنيان والأبراج، بل كانت حياتهم تعتبر عن أحقاف واسعة أي رمال كبيرة ومرتفعة الطول كثيفة العرض، تعتبر البلاد العربية من أكثر الدول التي يوجد فيها أحقاف كثيرة وكثيفة، وهي التي تقع في مصر وجنوب شبه الجزيرة العربية اليمن، وتتميز البلاد العربية بالمساحات الواسعة والكبيرة جدا، وقد بعث الله -عزوجل-، قوم هود إلى قوم عاد ليقوموا بدعوتهم للدخول في دين الله وحده، والعمل على ترك الأصنام، حتى ينجون من عذاب يوم القيامة ودخولهم النار، ولم يصدقوا ما كان يقوله لهم بل كانوا يشتمون عليه ويكذبونه ويحقرونه، وتم وصفه بالطيش والكذب والسفاهة.

أتأمل الآية السابقة واستخرج صفتين لقبيلة عاد

 

حياة قوم عاد

يوجد العديد من الأقوام التي مرت على الحياة البشرية والتي تعتبر لها باع كبير في حياة وجودها على الأرض، ويعتبر قوم عاد من الأقوام التي كانت تعرف بالقوة الجسمانية العالية، وكانوا يتميزون بالطول الفارع، وهو كانوا ألي بأس شديد، وكانوا يقيمون القلاع الضخمة والمباني العالية والعملاقة التي لم يسبق لها مثيل لا من قبل ولا من بعد، ومن ثم جائهم نبي ورسول من الله وهو هود عليه السلام ليدخلوا دين الله،، ولم يأخذون بما كان يقوله لهم، حتى نزل عذاب الله عليهم فأهلكم، وقال تعالي” فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم”.

ماذا يشرع للمسلمين فعله عندما يقل المطر وتجدب الأرض

كانت الأقوام التي يمر عليها الرسل والأنبياء برسالات من الله ليدخلوا دينه، منهم القليل فقط الذي يؤمن به وبدعوته، وهي التي تعتبر ديانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان قوم عاد يقطنون بالقرب من دولة عمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *